تفيد معطيات للأمم المتحدة بأن عمليات الهدم الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة تتركز منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 في البلدات والأحياء الواقعة داخل المدينة. ووفق بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، فإن سلطات الاحتلال هدمت 547 منشأة فلسطينية بمدينة القدس منذ بدء الحرب وحتى الأول من فبراير/شباط الجاري، منها 536 منشأة هدمت بذريعة البناء دون ترخيص، وأسفرت عمليات الهدم إجمالاً عن تهجير 1426 فلسطينياً وتضرر نحو 133 ألفاً آخرين.
وتفرض سلطات الاحتلال شروطاً تعجيزية على تصاريح البناء لسكان القدس الفلسطينيين مما يدفع كثيرين للبناء دون ترخيص، حيث تشير بعض التقديرات إلى وجود 15 ألف قرار هدم بالمدينة، حيث يستهدف الهدم بشكل أكبر البلدات والأحياء الفلسطينية داخل المدينة.
أما حسب السنوات، فتوزعت المنشآت المهدومة بواقع 257 عملية خلال عام 2025، و219 خلال 2024 و59 منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى نهاية ذلك العام. وتوزعت عمليات الهدم كالتالي: سلوان (106)، وجبل المكبر (81)، وبيت حنينا (62)، وصور باهر (59)، والعيسوية (55)، والولجة (34)، ومخيم شعفاط (29) ثم باقي المناطق بأعداد أقل.
وبخصوص طبيعة المنشآت المهدومة، تفيد التحديثات بهدم 283 مسكناً مأهولاً و94 منشأة زراعية، و92 منشأة تجارية، مما يعكس سياسة ممنهجة للتضييق على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
المصدر:
القدس