آخر الأخبار

نتنياهو يرد على علاقة إبستين بالموساد

شارك

الحدث الإسرائيلي

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تغريدة نشرها على منصة "إكس"، إن "علاقات جيفري إبستين الوثيقة برئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود باراك تعد دليلا مناقضا تماما لهذه الادعاءات".

وأضاف نتنياهو أن "العلاقة الوثيقة غير العادية بين جيفري إبستين وإيهود باراك لا تشير إلى أنه كان يعمل لصالح الموساد، بل إنها تثبت العكس تماما"، وفق زعمه، رغم وجود مراسلات تثبت هذه العلاقة.

وأضاف نتنياهو أن باراك ومنذ خسارته في الانتخابات قبل أكثر من عقدين، ظل عالقا في تلك الهزيمة وحاول على مدى سنوات وبشكل هوسي تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال التعاون مع اليسار الراديكالي المعادي للصهيونية.

وأفاد بأن ذلك تندرج ضمن محاولات فاشلة لإسقاط حكومة الاحتلال. فيما أشار نتنياهو إلى أن هذا الانشغال الشخصي دفع باراك إلى الانخراط في أنشطة علنية وأخرى خلف الكواليس بهدف إضعاف حكومة الاحتلال بما في ذلك تأجيج حركات الاحتجاج الجماهيرية، وإثارة الاضطرابات، وتغذية روايات إعلامية كاذبة.

ووفق الإعلام العبري، سعى نتنياهو عبر تغريدته، إلى تصفية حسابات سياسية مع إيهود باراك، في نقاش متشابك مع فضيحة دولية، وشكوك مستمرة، وتنافسات داخلية إسرائيلية.

ويأتي هذا الموقف بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق الداخلية المتعلقة بقضية إبستين وقد سلطت هذه الوثائق الضوء على علاقات المجرم الجنسي بالعديد من الشخصيات المؤثرة في الأوساط السياسية والاقتصادية والأكاديمية والإعلامية، بمن فيهم إيهود باراك.

وقد أعادت هذه الكشوفات إشعال الاتهامات التي وجهت لـ إبستين بأنه عميل للموساد، ووأشارت الوثائق إلى أن الملياردير الأمريكي شارك في أنشطة استخباراتية منسقة مع الموساد تضمنت "تبادل معلومات وجمع مواد ابتزازية".

وكشفت وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) صادرة عام 2020 عن معلومات بشأن جيفري إبستين المدان بالاتجار الجنسي، حيث أشارت إلى وجود صلات مباشرة له بجهاز الموساد الإسرائيلي.

وحسب الوثائق التي نشرها موقع "ميدل إيست مونيتور" واستنادا إلى مصدر بشري سري (CHS)، فقد كان إبستين مقربا من إيهود باراك، وتلقى تدريبا استخباراتيا تحت إشرافه.

كما أشارت إلى أن الملياردير السيئ الصيت شارك في أنشطة استخباراتية منسقة مع جهاز الموساد، تضمنت "تبادل معلومات وجمع مواد بهدف الابتزاز".

وأكدت الوثائق أن محامي إبستين أستاذ القانون بجامعة هارفارد آلان ديرشوفيتز، كان مشاركا في عملية الإحاطة التي يقوم بها الموساد، وأبدى سابقا رغبته في الانضمام إلى الجهاز لو كان أصغر سنا.

يذكر أنه في يوليو 2025، نفى رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت الاتهامات التي تزعم أن جيفري إبستين كان عميلا للموساد أو يعمل لصالح إسرائيل، واصفا إياها بأنها "باطلة تماما".

والأسبوع الماضي، نشرت وزارة العدل الأمريكية آخر مجموعة من الملفات المتعلقة بإبستين، وذلك بموجب قانون صدر في نوفمبر يفرض الإفصاح الكامل عن جميع السجلات المتعلقة به. وأوضح تود بلانش نائب وزيرة العدل، أن هذه الدفعة تمثل نهاية سلسلة الإفصاحات المخطط لها من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتضم المجموعة الجديدة أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة، لتشكل بذلك أكبر إصدار رسمي للملفات المتعلقة بإبستين حتى الآن.

كما تتضمن ملفات القضية أسماء العديد من الشخصيات العالمية البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، وإيهود باراك، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.

وكان جيفري إبستين قد وجد منتحرا في زنزانته عام 2019 أثناء احتجازه في أحد سجون مدينة نيويورك.

وتشير الملفات إلى أن الملياردير المدان كان يصوّر سرا بعض معارفه الأثرياء أثناء تورطهم في اعتداءات جنسية على قاصرين جرى الاتجار بهم ونقلهم إلى فيلاته الخاصة، قبل أن يستخدم تلك التسجيلات لابتزازهم، بينما يعتقد أن نشاطه المالي كان مجرد واجهة لتلك الممارسات الإجرامية.

وعند وفاته، بلغت ثروة ابستين 578 مليون دولار توزعت بين مجموعة من المنازل الفاخرة، وجزيرتين خاصتين في البحر الكاريبي، ونحو 380 مليون دولار نقدا واستثمارات مالية.

الحدث المصدر: الحدث
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا