الحدث الإسرائيلي
قال رئيس حزب “يشار” ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي أيزنكوت، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “سلّم الصلاحيات الأمنية في غزة إلى الأميركيين وإلى ائتلاف إقليمي”، داعياً إلى العودة للقتال في القطاع والعمل على تفكيك القوة العسكرية لحركة حماس.
وأوضح أيزنكوت، في مقابلة مع إذاعة “كان” العبرية، اليوم الثلاثاء، أن “مرور أكثر من عامين على بدء الحرب دون ترجمة الإنجازات العسكرية إلى إنجاز سياسي، يعني أن هدف الحرب المتمثل في تدمير القدرة العسكرية والحاكمة لم يُنفذ”، مشيراً إلى أن “ما يُفترض برئيس حكومة مسؤول فعله هو الإصرار على تفكيك القوة العسكرية لحماس، وربط إعادة الإعمار بنزع السلاح، والتمسك بالمسؤولية الأمنية التي تخلّى عنها”.
وأضاف أيزنكوت أن “إدخال الأتراك والقطريين إلى المشهد خطأ جسيم”، موضحاً أن “الثمن بات واضحاً في الهيمنة التركية على سورية، والتخلي عن الأكراد، بينما تلتزم إسرائيل الصمت” . وتابع: “هذا أمر عارضناه في مواجهة الإيرانيين، ومن الأجدر معارضته بشكل أشد في مواجهة الأتراك، وإلا فسنراهم على حدود هضبة الجولان”.
وفي تعليقه على تصريح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي قال فيه أمس إن “غزة لنا”، قال أيزنكوت إن “نتنياهو تحدث عن نصر مطلق، وكان يقصد هذا الإنجاز تحديداً، لكن بما أن هذا الإنجاز لم يتحقق حتى الآن، وبعد مرور أكثر من عامين، اضطرت إسرائيل إلى نقل استكمال المهمة إلى الأميركيين وجهات دولية أخرى”.
واعتبر أيزنكوت أن “تسليم المسؤولية الأمنية عن قطاع غزة لطرف آخر جاء نتيجة إدارة فاشلة وعدم استنفاد الإنجازات العسكرية التي تحققت بدمٍ كثير”، مضيفاً أن نتنياهو لم يرغب في وضع خطة استراتيجية، ولم يشأ مناقشة “اليوم التالي”.
المصدر: الحدث/ صحافة إسرائيلية
المصدر:
الحدث