آخر الأخبار

بوتين مدعو لمجلس سلام غزة: تداعيات وتهميش الأمم المتحدة

شارك

تلقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة للانضمام إلى مجلس سلام غزة، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لينضمّ إلى قائمة طويلة من زعماء الدول الذين وُجّهت لهم دعوات مماثلة. يأتي ذلك وسط مخاوف من أن تقوض هذه الدعوات عمل الأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين: إن "الرئيس بوتين تلقى أيضا دعوة للانضمام إلى مجلس السلام". ولم يشر بيسكوف إلى رد بوتين، لكنه أضاف أن روسيا ستدرس هذا العرض الذي تلقاه الرئيس الروسي عبر قنوات دبلوماسية، مؤكدا أن موسكو تسعى إلى "توضيح كل التفاصيل الدقيقة" المتعلقة بالعرض مع واشنطن.

من جهتها، أعلنت المجر تلقيها دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام. وكتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الحليف المقرب لترامب، على منصة إكس: "لقد قبلنا بطبيعة الحال هذه الدعوة المشرفة". كما نقلت مصادر عن موقع أونيت الإخباري أن رئيس بولندا كارول ناوروتسكي تلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، مساء الجمعة، تشكيل "مجلس السلام" بالتوازي مع اعتماد تشكيلة "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة"، ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب في القطاع.

تحذيرات من إنشاء هيكل بديل للسلام من جهة أخرى، نقلت وول ستريت جورنال عن وثيقة اطلعت عليها أن الرئيس ترامب وسّع فكرة مجلس السلام المقترح لغزة، ليصبح هيئة عالمية تتولى دور حل النزاعات الذي تتولاه الأمم المتحدة حاليا، وتتقاضى رسوما قدرها مليار دولار أميركي للعضوية الدائمة.

روسيا ستدرس هذا العرض الذي تلقاه الرئيس الروسي عبر قنوات دبلوماسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن عدة دول عربية تعترض على إشراك مجلس سلام غزة في نزاعات أخرى، مؤكدة على ضرورة تركيزه حصرا على تنفيذ خطة السلام بغزة في البداية. وذكرت الصحيفة أن إنشاء هيكل بديل للسلام والأمن العالميين تحت سيطرة ترامب يُعدّ أمرا "محفوفا بالمخاطر".

وفي السياق، أبدت حكومات عدة، الأحد، حذرا إزاء دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، وسط تحذيرات من أنها قد تُقوّض عمل الأمم المتحدة. وقال دبلوماسي إن المبادرة تشبه أمما متحدة على طريقة ترامب، تتجاهل أسس ميثاق الأمم المتحدة. وحذّر 3 دبلوماسيين غربيين آخرين من أن المجلس، في حال إطلاقه بصيغته الحالية، قد يقوض النظام الدولي القائم.

وأظهرت مسودة ميثاق نشرتها وسائل إعلام غربية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" لغزة، مشترطا دفع مليار دولار نقدا لتمديد العضوية لأكثر من 3 سنوات.

وتنص مسودة الميثاق على أن الرئيس ترامب سيتولى الرئاسة الأولى للمجلس، وسيكون صاحب القرار النهائي في توجيه الدعوات للانضمام والموافقة على قراراته، رغم أن الوثيقة تشير إلى أن هذه القرارات تُتخذ بالأغلبية، على أساس صوت واحد لكل دولة عضو. كما تمنح المسودة الرئيس الأميركي صلاحية اعتماد الختم الرسمي للمجلس.

القدس المصدر: القدس
شارك

الأكثر تداولا دونالد ترامب سوريا أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا