في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين على عدد من الجبهات واتساع التداعيات الإنسانية، وفيما يلي آخر التطورات:
أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) للجزيرة أنهم في يراقبون الوضع في باب المندب عن كثب، وقال "لدينا مستشارون ميدانيون يتبادلون معلومات مع شركائنا السعوديين".
للاطلاع على التغطية السابقة
يتخذ التصعيد في اليمن أبعادا جديدة بعد إعلان التحالف اعتراض مسيّرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه مكة المكرمة، مقابل نفي الحوثيين استهداف الأماكن المقدسة، في تطور يثير تساؤلات بشأن انعكاساته داخل اليمن وعلى المواقف الإقليمية والإسلامية.
ويتزامن ذلك مع الكشف عن لقاء بين مسؤولين أمريكيين وممثلين عن الحوثيين في مسقط، وسط نقاش بشأن ما إذا كانت واشنطن تسعى إلى فصل ملف باب المندب عن أزمة مضيق هرمز، ومدى ارتباط تحركات الحوثيين بالحرب الدائرة على إيران.
وتبحث فقرة "نقاش الساعة" دلالات هذه التطورات ومستقبل التصعيد في اليمن، وتأثيرها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، وسط تباين بين الضيوف بشأن علاقة الحوثيين بإيران وإمكان تحييد الساحة اليمنية عن المواجهة الإقليمية.
أعلنت السفارة الأمريكية باليمن أن القائم بالأعمال بحث مع وزيرة الخارجية اليمنية دعم واشنطن للحكومة بمواجهة عدوان الحوثيين.
في أعقاب اشتعال المعارك على امتداد الساحل الغربي لليمن، وتصاعد الاشتباكات في تعز والحديدة متسببة في نزوح نحو 50 ألف شخص، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحات لافتة في العاصمة الأيرلندية دبلن، قال فيها إن إدارته تلقت اتصالا من جماعة أنصار الله ( الحوثيين) أبدوا فيه رغبتهم في تجنب الصدام مع واشنطن، موحيا بوجود تفاهمات ضمنية تضمن انسياب الملاحة في باب المندب من دون استهداف السفن الأمريكية.
غير أن هذا المشهد سرعان ما اصطدم بنفي قاطع وصريح من العاصمة صنعاء؛ إذ وصفت القيادات الحوثية ما تردد عن وجود تفاهمات بأنه "محض أوهام" تندرج ضمن المناورات السياسية للبيت الأبيض، وأكدت أن مياه البحر الأحمر مفتوحة أمام التجارة الدولية، وأن استهدافاتها محددة حصرا بالرد على الحصار.
لكن هذا التعارض الحاد لم يحجب حقيقة التحركات الدبلوماسية النشطة في مسقط، إذ كشفت مصادر متطابقة عن لقاءات غير معلنة برعاية عمانية لترسيم حدود الاشتباك وتفادي الانزلاق نحو صدام مفتوح بين الطرفين.
وهذا التدافع بين الميدان الساخن والدبلوماسية الهادئة يثير أسئلة من قبيل: هل تعكس هذه الترتيبات حقيقة وجود تفاهمات قائمة، أم أنها مجرد تقاطع مصالح عارض فرضه التصعيد الإقليمي في هرمز؟ وما الطبيعة الدقيقة لهذه التفاهمات ومدى استمرارها؟ وكيف انعكست على إشعال التصعيد في اليمن وبسط الحوثيين سيطرتهم على ميناء المخا وجزيرة ميون، ومن ثم باب المندب كاملا، واضعة الأمن القومي السعودي والملاحة الدولية أمام منعطف خطير؟
المزيد من التفاصيل في التقرير هنا
حذرت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة من استخدام الحوثيين ما سمّتها "رسائل التطمين المضللة"، غطاءً "لكسب الوقت والتسلح والتحضير لاعتداءات جديدة وتكريس السيطرة على مناطق الساحل الغربي وباب المندب كأمر واقع".
نشرت القوات الحكومية اليمنية مشاهد قالت إنها توثق قصف مواقع وثكنات للحوثيين في الكدحة غربي تعز، وأعلنت خوض معارك مع الجماعة في جبهة كهبوب بمنطقة باب المندب، مؤكدة أنها كبدتها خسائر.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن مسؤولين أمريكيين عقدوا اجتماعا مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) في سلطنة عمان مطلع الأسبوع الجاري.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة