آخر الأخبار

"تنذر بمرحلة خطيرة في الحرب".. ما تداعيات "هجمات ناقلات النفط" بين أمريكا وإيران؟

شارك
Video Ad Feedback
التصعيد في الخليج يرفع أسعار النفط.. فما الذي تغيّر؟
1:15 • مصدر: CNN
التصعيد في الخليج يرفع أسعار النفط.. فما الذي تغيّر؟
1:15
قد يهمك أيضًا 4 فيديو
فيسبوك (تويتر سابقا) شارك رابط
تم نسخ الرابط

(CNN)-- تعرضت 7 ناقلات نفط على الأقل لهجمات داخل الخليج وخارجه منذ مساء الثلاثاء، وذلك في ظل تصعيد متبادل بين الولايات المتحدة وإيران في استهداف الناقلات، مما قد يشير إلى مرحلة جديدة وخطيرة في الحرب .

وأدى هذا التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية لفترة وجيزة لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو/تموز؛ حيث ارتفع خام برنت -المعيار العالمي للنفط- بنسبة 2.3% قبل أن يتراجع قليلاً .

وفي وقت متأخر من الثلاثاء، شنت القوات العسكرية الأمريكية هجوماً على 5 ناقلات إيرانية - مما أدى إلى إغراق إحداها- وذلك رداً على إطلاق إيران صواريخ باليستية استهدفت سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية .

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الهجمات طالت 4 ناقلات للنفط الخام في خليج عُمان وناقلة واحدة بالقرب من جزيرة خرج -التي تُعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية في الخليج العربي .

وأظهر مقطع فيديو نشره الجيش الأمريكي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) إحدى السفن وهي تحترق وتغرق في خليج عُمان.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها وجهت أوامر لطواقم السفن المستهدفة بمغادرة السفن قبل تنفيذ الهجمات .

ورداً على ذلك، أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ باتجاه الأردن -الحليف الإقليمي للولايات المتحدة- معلنةً أنها تستهدف قاعدة "موفق السلطي" الجوية، وهي منشأة رئيسية تستخدمها القوات الأمريكية .

وصرح مسؤول أمريكي لشبكة CNN بأن هذا الهجوم الصاروخي لم يحقق أهدافه في ظل كفاءة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة .

ومن جانبه، أعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية تعاملت مع 20 صاروخاً باليستياً؛ حيث نجحت في تدمير 18 منها، بينما سقط صاروخان في مناطق غير مأهولة بالسكان .

والأربعاء، تعرضت ناقلتان في منطقة الخليج لهجمات بطائرات مسيّرة؛ إذ وقع الهجوم الأول قبالة سواحل دبي، بينما وقع الثاني في المياه العراقية .

كما أعلنت شركة "بنينسولا - الجهة المستأجرة للسفينة- الأربعاء عن مقتل بحار في حادث تعرضت له ناقلة المنتجات النفطية "هرقل ستار " - التي ترفع علم جبل طارق- أثناء رسوها قبالة سواحل دبي، دون أن تذكر الشركة سبب الوفاة. أفاد هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة في وقت سابق بأنه شوهدت سفينة في المنطقة ذاتها وهي تميل على أحد جانبيها، مما يشير إلى احتمال تسرب المياه إليها عقب تعرضها لهجوم بـ "مقذوف مجهول ".

وإلى الشمال، تعرضت ناقلة ترفع علم بنما لضربة من مصدر مجهول في المياه العراقية، مما أدى إلى إلحاق أضرار بهيكل السفينة، وذلك وفقاً لوزارة النقل العراقية .

وذكرت الوزارة أن الحادث لم يسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات بين أفراد الطاقم .

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين اللذين استهدفا الناقلتين، غير أن "الحرس الثوري" الإيراني كان قد حذر "جميع أطقم ناقلات النفط الموجودة بالقرب من موانئ الكويت والبحرين - التي تستضيف هؤلاء الإرهابيين (الأمريكيين) وتشارك في أعمالهم العدائية - بضرورة مغادرة سفنها فوراً، سواء كانت راسية في عرض البحر أو في الموانئ، لأن هذه السفن ستكون هدفاً للهجوم ".

وجاءت الضربات الأمريكية رداً على محاولات إيرانية لمهاجمة سفينة تابعة للبحرية الأمريكية خلال اليومين الماضيين.

وأوضحت "سنتكوم" أن السفينة الأمريكية تمكنت من تفادي الصواريخ وواصلت دورياتها في المياه الإقليمية، مضيفة أنه "لم يصب أي من الأفراد الأمريكيين بأذى".

ويأتي تبادل الضربات في وقت تركز فيه الولايات المتحدة استراتيجيتها على تكثيف الضغط الاقتصادي على نظام طهران، بالتزامن مع تنفيذ عمليات مرافقة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز والحفاظ على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية .

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، استهدفت القوات الأمريكية 3 ناقلات نفط خام إيرانية رداً على محاولة إيرانية لمهاجمة حاملة طائرات ومدمرة أمريكية مزودة بصواريخ موجهة .

" نمط من التصعيد التدريجي "

قال حميد رضا عزيزي، كبير المحللين المختصين بالشأن الإيراني في مؤسسة مجموعة الأزمات الدولية، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، إن محاولات إيران المتكررة لمهاجمة السفن الحربية الأمريكية، وما صاحبها من زيادة في "النوعية والكمية" للصواريخ التي أطلقتها على أهداف أمريكية في المنطقة، تعكس "نمطاً من التصعيد التدريجي ".

وفي سياق متصل، حذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -خلال زيارته لكولومبيا- طهران من أن الولايات المتحدة سترد في كل مرة تستهدف فيها إيران سفنها البحرية .

وقال للصحفيين: "تواصل إيران محاولاتها لضرب السفن البحرية الأمريكية، وفي كل مرة تقوم بذلك -أو تحاول القيام به- فإنها ستخسر ناقلات نفط ".

كما أعلنت إيران أنها ستوسع نطاق منطقة القيود البحرية التي تفرضها في منطقة الخليج ، وصرح المتحدث باسم "الحرس الثوري"، الجنرال حسين محبي، بأن المنطقة الموسعة ستبدأ "تقريباً من اتجاه تشابهار" -وهي مدينة ساحلية إيرانية تقع على بحر عمان- وستشمل "جزءاً آخر من بحر العرب على طول المسار المؤدي إلى مضيق هرمز " ، وأشار إلى أنه سيتم الإعلان عن الإحداثيات الدقيقة لاحقاً .

وسعت طهران للحفاظ على أوراق ضغط تتعلق بحركة الملاحة عبر المضيق، كوسيلة لإبقاء أسعار النفط مرتفعة وممارسة الضغط على إدارة ترامب .

وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوى لها منذ 3 أشهر، متجاوزة حاجز 4.15 دولار للغالون الواحد .

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا