في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ79 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 188 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن الاتحاد الأوروبي انضم رسميا لعملية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران، مشدّدا على أن بلاده تقف بحزم إلى جانب حلفائها، لضمان عدم تمكن النظام في إيران من "استغلال النظام المالي العالمي".
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي إن واشنطن لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية، مشددا على أن جميع الخيارات مطروحة لاستعمالها ضدها.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الذين يروجون لفكرة أن الولايات المتحدة لا تملك ذخيرة "يفضلون خسارتنا في حرب ننتصر فيها بسهولة".
تطورات التغطية السابقة
تراهن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن خنق الاقتصاد الإيراني يمكن أن يحقق ما عجزت عنه الضغوط العسكرية والسياسية، لكنّ هذه الإستراتيجية تصطدم بعقبة كأداء اسمها الصين. فبكين ليست مجرد شريك تجاري لطهران، وإنما شريانها الاقتصادي الأهم، واستهدافها بالعقوبات قد يُحول المعركة ضد إيران إلى مواجهة أمريكية صينية أوسع.
ويرى مارك تشامبيون، كاتب مقالات الرأي في تحليل نشرته وكالة بلومبيرغ الأمريكية للأنباء، أن خطة ترمب المسماة "يوم الحسم الاقتصادي" تواجه مشكلة أساسية تتمثل في أن نجاحها يتطلب تعاونا دوليا واسعا لم تعد واشنطن قادرة على ضمانه كما كانت الحال بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
واستحضر الكاتب تصريحا أطلقه مؤخرا وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قال فيه إن الدول أمام خيار واضح: "إما أن تكون معنا أو ضدنا"، مستعيدا لغة الرئيس جورج بوش الابن بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول على نيويورك وواشنطن.
تابع التفاصيل في التقرير هنا
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يعمل مع الولايات المتحدة والشركاء بمجموعة الـ7 للضغط على إيران والمساهمة بخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.
جاء ذلك عقب إعلان وزير الخزانة الأمريكي، انضمام الاتحاد الأوروبي رسميا لعملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة