وقال فانس في الإيجاز الصحفي بالبيت الأبيض الخميس: "لن أفصح علناً عن الكيفية الدقيقة التي سنتعامل بها مع الإيرانيين في الأشهر والسنوات المقبلة؛ لأن ذلك -بكل صراحة- سيُقيّد هامش اتخاذ القرار المتاح للرئيس. لكن كل الخيارات المحتملة مطروحة على الطاولة: الضغوط الاقتصادية، والعسكرية، والدبلوماسية، والخفية".
وصرّح فانس بأن أحد الأهداف الرئيسية يتمثل في الضغط على الإيرانيين "للكف عن إطلاق النار على السفن التجارية". كما أشاد بدور ترامب والجهود العسكرية الأمريكية في مضيق هرمز في الحيلولة دون وقوع أزمة طاقة شاملة.
وقال فانس: "لا يمكنني التأكيد على هذا الأمر بما فيه الكفاية: لولا قيادة الرئيس ترامب والجهود الدؤوبة التي بذلتها قواتنا، لكانت قد وقعت أزمة طاقة؛ وذلك لأن الإيرانيين رفضوا التوقف عن التصرف كإرهابيين في مضيق هرمز".
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أنه سيكون من غير المسؤول الحديث بالتفصيل عما قد تفعله الولايات المتحدة بعد ذلك.
وقال فانس: "تُعد هذه الأدوات جزءاً مما في جعبة الرئيس؛ ولكن أحد أسباب كونها كذلك هو أن نائب الرئيس -كما نأمل- ليس غبياً لدرجة الوقوف أمامكم جميعاً، وأمام مليون أمريكي يتابعوننا من منازلهم، ليفصح بالتحديد عما نعتزم القيام به".
المصدر:
سي ان ان