في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شنّ مسلحون موالون لحاكم ولاية جنوب غرب الصومال المخلوع هجوما جديدا على مدينة رئيسية الخميس، بحسب ما أفاد سكان والحكومة الاتحادية التي أكدت التصدي لهم.
وتعارض عدّة ولايات في البلد الذي يشهد انقساما واسعا، حكم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الذي يواجه أيضا تمرّد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تسيطر على أجزاء كبيرة من وسط البلاد.
وفي مارس (آذار)، أرسلت الحكومة قوّاتها للإطاحة بحاكم ولاية جنوب غرب الصومال عبد العزيز لفتاغرين.
وشنّ لفتاغرين هجوما مني بالفشل لاستعادة السيطرة على الولاية في مايو (أيار). وفي أغسطس (آب) اشتبكت قوّاته مع القوّات الاتحادية للسيطرة على مدينة بيدوا الرئيسية.
وبدأت المواجهات الأخيرة قرابة الرابعة فجرا (الواحدة بتوقيت غرينيتش) وامتدّت ساعات طويلة، ولم يتم الإبلاغ حتّى الساعة عن أيّ ضحايا.
واتّهمت وزارة الدفاع الصومالية قوّات لفتاغرين بالتحالف مع متمرّدي حركة الشباب. وقد تعذّر على وكالة فرانس برس التحقّق من هذه المعلومات على نحو مستقلّ.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن "القوّات الصومالية المسلّحة هزمت الميليشيات الموالية لعبد العزيز لفتاغرين ومقاتلي الشباب الذين وحدّوا الصفوف لمهاجمة بيدوا".
وأشار البيان إلى "خسائر كبيرة منيت بها الميليشيات المهاجمة".
وقال ناطق باسم قوّات لفتاغرين إن الأخيرة سيطرت على أجزاء من المدينة وما زالت المعارك متواصلة.
غير أن سكانا عديدين أفادوا وكالة فرانس برس بأن الهدوء قد عاد إلى المدينة بعد اشتباكات استمرّت نحو ستّ ساعات.
وقال حسن مؤمن في تصريحات لوكالة فرانس برس إن "المعارك كانت حامية هذا الصباح"، مشيرا إلى أن قوّات لفتاغرين اقتحمت أجزاء من المدينة قبل الانسحاب منها وباتت القوّات الحكومية تسيطر على الوضع. وأكد أنه رأى جثتي مقاتلين.
وقال مهدي محمد إن المعارك في بعض أجزاء المدينة التي سيطرت عليها القوّات الموالية للفتاغرين كانت شديدة.
وأضاف "لم يتمكّن السكان من مغادرة منازلهم قبل انتهاء المعارك".
والحاكم المخلوع هو من معارضي الرئيس الصومالي في مساعيه لنقل البلد القائم على نظام محاصصة عشائرية إلى انتخابات ديموقراطية.
وقد اتُّهم الرئيس الصومالي بالسعي إلى توسيع صلاحياته، فيما تحول الاضطرابات الأمنية والانقسامات بين العشائر دون تنظيم انتخابات، باستثناء بعض المناطق الصغيرة المحدّدة.
المصدر:
العربيّة