آخر الأخبار

حصيلة زلزال إندونيسيا ترتفع إلى 70 قتيلاً.. وأكثر من ألفي هزة ارتدادية منذ السبت

شارك

كانت بيانات الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أظهرت، الاثنين، أن الزلزال الذي بلغت شدته 7.7 درجات وضرب جزيرة فلوريس تسبب في نزوح 12800 شخص.

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جزيرة فلوريس الإندونيسية السبت إلى 70 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين ألف شخص، في وقت تستمر فيه عمليات الإغاثة وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.

وأعلنت السلطات الإندونيسية، الثلاثاء، أن نحو 40 ألف شخص لجأوا إلى مراكز الإيواء، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية للسكان المتضررين من الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات.

وبحسب المرصد الأمريكي للزلازل، وقع الزلزال عند الساعة 5:58 صباحاً بالتوقيت المحلي (21:58 بتوقيت غرينتش)، وكان مركزه قبالة الساحل الشمالي لفلوريس، على بعد نحو 68 كيلومتراً شمال غرب مقاطعة إندي، وعلى عمق ضحل بلغ 10 كيلومترات.

وكانت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث قد أعلنت، الاثنين، نزوح نحو 12 ألفاً و800 شخص جراء الكارثة، قبل أن ترتفع أعداد المتضررين الذين لجأوا إلى مراكز الإيواء بشكل كبير.

كما ارتفع عدد المصابين إلى ما لا يقل عن 1100 شخص، أي نحو عشرة أضعاف الحصيلة التي أعلنتها السلطات في اليوم السابق.

وأوضح المتحدث باسم الوكالة، بيرتون سوار بليتا بانجايتان، خلال مؤتمر صحافي، أن أعداد النازحين لا تعكس بالضرورة حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل، مشيراً إلى أن النزوح يرتبط أيضاً بحالة الخوف والقلق التي خلفها الزلزال بين السكان.

مصدر الصورة يجلس ناجون من الزلزال داخل خيمة، في انتظار توزيع المساعدات في منطقة نورث لامبا ليدا، بمقاطعة نوسا تنغارا الشرقية، إندونيسيا AP Photo

وفي وقت سابق، أفاد لوكاس لوتار، أحد المسؤولين في مستشفى بالمنطقة، بأن الهزة الأرضية ضربت فجأة وبقوة كبيرة، ما دفع المرضى إلى الفرار من المبنى. وأوضح أن حالة من الذعر انتشرت لحظة بدء الاهتزاز المفاجئ، مشيرا إلى أن قوة الزلزال كانت كبيرة لدرجة أنه شاهد تصدعات في الجدران.

أكثر من ألفي هزة ارتدادية

لا تزال فرق الإغاثة تواجه ظروفاً صعبة بسبب استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة، إذ سجلت السلطات أكثر من 2100 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال، بينها نحو 70 هزة شعر بها السكان.

وبدأت مساعدات حكومية إضافية في الوصول إلى المناطق المتضررة منذ الاثنين، بحسب بانجايتان، الذي أكد نقل الإمدادات الضرورية براً وبحراً وجواً إلى السكان الذين يحتاجون إليها.

لكن عمليات الإغاثة لا تزال تواجه نقصاً في عدد من الاحتياجات الأساسية، من بينها المواد الغذائية ومياه الشرب والخيام ومرافق الصرف الصحي، وفق السلطات.

وبحكم طبيعتها الجغرافية كأرخبيل يضم نحو 290 مليون نسمة، تبقى إندونيسيا من أكثر الدول عرضة للزلازل والبراكين، إذ تقع ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تمتد عبر اليابان وجنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ وتتميز بنشاط زلزالي وبركاني كثيف.

ويأتي زلزال فلوريس بعد أسابيع من زلزال بقوة 6.2 درجات ضرب شرق إندونيسيا مطلع يوليو/تموز، من دون أن يتسبب في خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة.

مصدر الصورة رجال الإنقاذ يتفقدون أنقاض مسجد انهار خلال زلزال في شمال لامبا ليدا، مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية، إندونيسيا، الثلاثاء 18 أغسطس 2026. AP Photo

كما يعيد الزلزال الأخير إلى الذاكرة سلسلة من الكوارث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، وكان أبرزها زلزال عام 2018 الذي بلغت قوته 7.5 درجات وضرب منطقة بالو في جزيرة سولاويزي، وتلاه تسونامي أودى بحياة نحو 2200 شخص.

وفي العام نفسه، ضربت سلسلة من الهزات جزيرة لومبوك السياحية ومنطقة سومباوا، وأسفرت عن مقتل نحو 550 شخصاً.

لكن الكارثة الأعنف في تاريخ إندونيسيا الحديث وقعت عام 2004، عندما ضرب زلزال بقوة 9.1 درجات قبالة سواحل جزيرة سومطرة، مولداً موجات تسونامي كبيرة.

وأودت تلك الكارثة بحياة نحو 170 ألف شخص في إندونيسيا وحدها، فيما تجاوز عدد الضحايا في الدول المجاورة 50 ألفاً.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا