شكك حسن أحمديان، الأستاذ المشارك في دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران، في صحة التقارير التي تتحدث عن دور محتمل لمحمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أنها مبالغ فيها وتفتقر إلى المصداقية.
ويرى أحمديان أن الهدف من تداول هذه الروايات هو "إثارة الانقسام داخل القيادة السياسية الإيرانية، وليس بالفعل الدفع بأحمدي نجاد إلى السلطة".
كما أشار إلى أن أحمدي نجاد، بحكم خبرته السياسية، يدرك طبيعة هذه المحاولات، ومن المستبعد أن ينخرط في مثل هذه السيناريوهات، حتى لو وُجدت بالفعل.
المصدر:
سي ان ان