أعلنت الكويت والإمارات، اليوم الأحد، التعامل مع طائرات مسيّرة فوق أراضيهما، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 8 أبريل/نيسان.
وصرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان بأن القوات المسلحة رصدت، فجر اليوم، عددا من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
وقال الجيش الكويتي إنه رصد عددا من الطائرات المسيرة المعادية في المجال الجوي وتعامل معها، بما شكّل أول واقعة من نوعها منذ سريان وقف إطلاق نار في حرب إيران في أبريل/نيسان.
وهذا هو الاستهداف الأول للكويت بعد توقف نحو أسبوعين ضمن هدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل/نيسان الماضي.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تمكن الدفاعات الجوية من التعامل مع مسيرتين قادمتين من إيران.
وقبل أيام، تعاملت الدفاعات الجوية في الإمارات مع صاروخين باليستيين و3 طائرات مسيرة أطلقتها إيران مما أسفر عن إصابة 3 أشخاص.
وهددت إيران، الثلاثاء الماضي، بالرد بحزم على أي إجراء ضد جزرها وسواحلها وموانئها "انطلاقا من الإمارات"، ونفى مقر خاتم الأنبياء أن تكون القوات الإيرانية نفذت حينها أي عمليات صاروخية أو بالطائرات المسيّرة ضد الإمارات.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وردت طهران بهجمات على دول الخليج الست والأردن، بما لا يقل عن 6385 صاروخا ومسيّرة، وفق بيانات رسمية من تلك الدول.
ونفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.
المصدر:
الجزيرة