في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
طالبت المعارضة في فنزويلا بإجراء انتخابات رئاسية بعد مرور أكثر من 3 أشهر على اعتقال الولايات المتحدة رئيس البلاد نيكولاس مادورو مطلع يناير/كانون الثاني الماضي.
وأشار حزب "فينتي" بزعامة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، في بيان، إلى انقضاء المهلة القانونية البالغة 90 يوما لتنظيم تصويت يرمي إلى اختيار خلف لمادورو.
من جهته قال حزب ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام إنه بناء على ذلك تجب الدعوة إلى انتخابات رئاسية في غضون 30 يوما من هذا الإعلان.
وكانت نائبة مادورو السابقة ديلسي رودريغيز، أدت اليمين لتولي الرئاسة بالوكالة في الخامس من يناير/كانون الثاني، أي بعد يومين على إخراج مادورو من فنزويلا في طائرة تابعة للقوات الأمريكية لكي يمثل أمام القضاء في نيويورك.
ومنذ ذلك الحين مثلَ مادورو مرتين أمام محكمة في نيويورك حيث يواجه تهما تتّصل بالاتجار بالمخدرات.
ولا تزال رودريغيز في منصب القائمة بأعمال رئيس فنزويلا رغم تجاوز الحد الأقصى البالغ 90 يوما لدورها المؤقت الذي حددته المحكمة العليا في البلاد، في وقت لم يتخذ فيه المشرعون قرارا في تصويت علني لتمديد ولايتها بعد الموعد النهائي الذي انتهى يوم الجمعة الماضي.
ووفقا لأمر المحكمة، لا يزال مادورو هو الرئيس الرسمي لفنزويلا، ولكن غيابه "القسري" الناتج عن "عملية اختطاف" يجعل من المستحيل عليه مؤقتا القيام بمهامه.
وينص الدستور الفنزويلي على تولي نائب الرئيس السلطة في حال الغياب المؤقت لرئيس الجمهورية، وذلك لمدة تصل إلى 90 يوما قابلة للتجديد بقرار تصدره الجمعية الوطنية.
وتنص المادة 234 من الدستور التي استند إليها حزب فينتي في إعلانه على أنه "إذا استمر الغياب المؤقت لأكثر من 90 يوما متتالية، تقرّر الجمعية الوطنية، بأغلبية أصوات أعضائها، ما إذا كان ينبغي اعتبار الغياب دائما".
المصدر:
الجزيرة