آخر الأخبار

هل حققت الضربات الأمريكية الإسرائيلية أهدافها في إيران؟ تقديرات جديدة تشكك في فاعليتها

شارك

قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن ضابطاً في سلاح الجو الإسرائيلي أشار إلى أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من 1000 صاروخ باليستي قادر على الوصول إلى إسرائيل، مقارنة بتقديرات سابقة في بداية الحرب بلغت نحو 2500 صاروخ.

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية حديثة عن وجود فجوات في نتائج الضربات الجوية التي استهدفت القدرات الصاروخية الإيرانية ، مشيرة إلى أن الأهداف العسكرية لم تتحقق بالشكل المتوقع، رغم استخدام قنابل ثقيلة وعمليات عسكرية واسعة.

و أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن تقييمات أولية تشير إلى أن المقاتلات الأمريكية لم تتمكن من إصابة عدد كبير من المواقع التي دُفنت فيها منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، رغم استخدام ذخائر قوية وموجهة.

ووفقاً للقناة، فإن نسبة إصابة منصات الإطلاق جاءت "أقل من المتوقع"، في مؤشر على تحديات ميدانية واجهت العمليات الجوية، خاصة في التعامل مع الأهداف المحصنة أو المدفونة تحت الأرض.

وأشارت القناة إلى أن الخطة العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية تعرضت لخلل مرتبط بسوء تقدير استراتيجي، خصوصاً فيما يتعلق بإمكانية إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز.

وبحسب التقييم، افترضت إسرائيل والولايات المتحدة أن استهداف القيادة الإيرانية سيحدّ من قدرة النظام على اتخاذ قرارات تصعيدية مبكرة، إلا أن هذه الفرضية لم تتحقق كما كان متوقعاً.

تباين في تقديرات تدمير منصات الإطلاق

في سياق متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن الاستخبارات الأمريكية تقدر أن نح و نصف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية لا تزال سليمة، وذلك بعد أكثر من شهر على بدء القصف.

وأشار التقرير إلى أن بعض هذه المنصات لا يمكن استهدافها حالياً، بسبب وجودها تحت الأنقاض أو داخل منشآت محصنة، ما يحدّ من فعالية الضربات الجوية.

في المقابل، كانت إسرائيل قد أعلنت في مارس/آذار أنها دمرت أو عطلت نحو 60% من إجمالي منصات الإطلاق، المقدّرة بنحو 470 منصة.

ويرجّح التقرير أن التباين بين التقديرين يعود إلى اختلاف معايير التصنيف، لا سيما فيما يتعلق بالمنصات التي لا تزال سليمة لكنها غير قابلة للاستخدام الفوري.

قدرات صاروخية لا تزال قائمة

وقبل الإعلان عن وقف إطلاق النار ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن ضابطاً في سلاح الجو الإسرائيلي أشار إلى أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من 1000 صاروخ باليستي قادر على الوصول إلى إسرائيل، مقارنة بتقديرات سابقة في بداية الحرب بلغت نحو 2500 صاروخ.

كما أفادت الصحيفة، نقلاً عن تقديرات استخباراتية أمريكية، بأن طهران احتفظت بكميات كبيرة من الصواريخ ومنصات الإطلاق المتنقلة، ما يعزز قدرتها على الاستمرار في العمليات العسكرية.

وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، عن مصادر استخباراتية تواجه الولايات المتحدة صعوبة في تحديد العدد الدقيق لمنصات الإطلاق التي تم تدميرها، نتيجة استخدام إيران لصواريخ ومنصات تمويهية.

وتشير التقارير الاستخباراتية إلى أن بعض المنشآت تحت الأرض، ورغم ما يبدو عليها من أضرار، ما زالت قابلة لإعادة التشغيل بسرعة، إذ يمكن إزالة الأنقاض عن منصات الإطلاق المخفية وإعادتها للعمل مجدداً خلال وقت قصير.

خطة لإثارة اضطرابات داخلية لم تحقق أهدافها

في سياق آخر، كشفت "نيويورك تايمز" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تبنّى، مع بداية الحرب، خطة قدمها جهاز الموساد تهدف إلى تحفيز انتفاضة داخلية في إيران.

وبحسب التقرير، ناقش نتنياهو هذه الرؤية خلال مشاوراته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث استندت الخطة إلى فرضية أن اغتيال قيادات إيرانية بارزة، بالتوازي مع دعم سري للمعارضة، قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة وربما انهيار النظام.

ووفقاً لمصادر استخباراتية أمريكية وإسرائيلية حالية وسابقة، قدّم رئيس الموساد دافيد برنياع تصوراً مفصلاً يقوم على هذا السيناريو، وتم عرضه أيضاً على دوائر داخل البيت الأبيض.

رغم تنفيذ الضربات الجوية والعمليات السرية، أفادت "نيويورك تايمز" بأن النتائج لم تتطابق مع التوقعات، إذ لم تنشأ حركة احتجاج واسعة قادرة على تهديد استقرار النظام الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن نتنياهو عبّر، خلال اجتماعات مغلقة، عن استيائه من عدم تحقق تقديرات الموساد، ما يعكس فجوة بين الرهانات الاستخباراتية والواقع الميداني.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا