آخر الأخبار

مصر.. خبير يتحدث عن "السلاح المصري الأخطر في عيون إسرائيل"

شارك

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي المصري حمدي بخيت، أن ما أثاره الإعلام العبري حول "السلاح المصري الأخطر" يتطلب فهما دقيقا لطبيعة الحروب الحديثة.

وشدد على عدم وجود أي تعارض بين زيادة حجم القوات العسكرية وامتلاك التكنولوجيا المتقدمة.

وأوضح بخيت أن العلاقة بين العنصرين تكاملية وليست تبادلية فكلما ارتقت التكنولوجيا العسكرية، زادت الفاعلية الميدانية للقوة التقليدية، معتبراً أن الأسلحة التقليدية في العصر الحالي تصبح "مشلولة" ما لم تعمل تحت مظلة تكنولوجية متطورة.

وفي تصريحات خاصة لقناة RT، لفت اللواء بخيت إلى أن القوات الجوية أو التشكيلات المدرعة لم تعد قادرة على أداء مهامها بمعزل عن منظومات الحرب الإلكترونية وأدوات القيادة والسيطرة الحديثة.

وأشار إلى أن جميع أدوات "النيران" في الجيش المصري تخضع لتطوير تكنولوجي يضمن دقتها وفعاليتها، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي والحروب السيبرانية تُوظف كأدوات داعمة للقوة التقليدية، بهدف تهيئة البيئة المثلى لتحركاتها، سواء عبر إخماد رادارات العدو، أو شل منظومات اتصالاته، أو تحييد مراكز قيادته.

وشدد بخيت على أن القيادة العسكرية المصرية تدرك جيداً هذه المعادلة الاستراتيجية، وتعمل على تعزيز المسارين معاً (العنصر البشري، والمعدات، والبرمجيات)، وذلك لتجنب السيناريوهات التي واجهتها قوى إقليمية أخرى، حيث تدرك مصر أن التكنولوجيا لا تغني عن وجود جيش قوي على الأرض، بل هي الضامن لفعاليته واستمراريته.

واختتم بخيت تصريحاته بالقول إن القلق الإسرائيلي ينبع من نجاح مصر في خلق هذا "المزيج الاستراتيجي" بين الكثافة القتالية التقليدية والقدرات التكنولوجية المتطورة، مما يجعل القوة المصرية أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات المعاصرة.

وكشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن تركيز مصر على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية تثير اهتمام الدوائر العسكرية الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على امتلاك منصات أسلحة تقليدية، بل يمتد إلى بناء بنية تحتية رقمية متطورة تشمل البرمجيات والبيانات واتخاذ القرارات الآلية.

وأفاد التقرير العبري بأن الجهود المصرية تهدف إلى تحقيق استقلالية تشغيلية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تقليل الاعتماد على العوامل الخارجية وتعزيز السيطرة على الخوارزميات وأنظمة القيادة والسيطرة.

وأوضح أن القوات المسلحة المصرية تعمل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في صميم منظومات الاستخبارات والطائرات غير المأهولة وأنظمة القيادة، انطلاقاً من رؤية ترى أن القوة العسكرية الحديثة تعتمد على القدرة على معالجة البيانات بشكل مستقل وإعادة تدريب النماذج حتى أثناء الأزمات.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا