قال أمين عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فريدون سينيرلي أوغلو، إن المنظمة ستبذل كل ما في وسعها لمنع الصراع المستقبلي في أوروبا الذي يتحدث عنه الناس.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقب محادثات في موسكو وكييف: "لا يمكن لأحد أن ينكر وجود تحد أمني يواجه أوروبا. يتحدث الناس (في مختلف الدول الأوروبية) عن صراع مستقبلي. لذلك، ستبذل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا كل ما في وسعها لمنع اندلاع هذا الصراع".
وصل وزير الخارجية السويسري إغنازيو كاسيس والأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو إلى موسكو يوم الخميس في زيارة تستغرق يومين. وخلال محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الجمعة، صرّح كاسيس بأنه يرغب في مناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه المنظمة في تحقيق وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
من جانبه صرح الوزير السويسري الذي يترأس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حاليا، بأن المنظمة تريد أن تكون منصة للحوار بشأن أوكرانيا، وزعم بعدم وجود حوار حقيقي في الأسابيع الأخيرة حول ذلك.
وقال الوزير: "لقد ناقشنا هذه القضايا بشكل مشترك، ولكن الآن يتعين على روسيا وأوكرانيا، النظر في المقترحات، ومناقشتها ضمن هياكلهما، ثم تقديم الملاحظات من خلال بعثات الدولتين هنا في فيينا، حتى تتمكن المنظمة من المشاركة في هذا النقاش. نعتقد أن الخطوة الأولى يجب أن تكون بناء حوار جديد. نريد أن نكون منصة للحوار. ومع ذلك، لم نشهد في الأسابيع الأخيرة حوارا حقيقيا.
في مقال له في صحيفة روسيسكايا غازيتا بتاريخ 3 ديسمبر، قيم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الوضع الحالي للمنظمة بشكل سلبي للغاية، مصرحا بأن دول الناتو حولت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى آلية لتعزيز المصالح الغربية على حساب الأهداف الأوروبية الشاملة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم