أجرى الجيش التايواني -اليوم الخميس- مناورات عسكرية تحاكي التصدي لهجوم صيني محتمل من البحر، في تدريب قتالي متكامل شاركت فيه القوات البحرية والبرية والجوية، واستخدمت خلاله طائرات مسيّرة وصواريخ مضادة للسفن وزوارق دورية سريعة.
ونُفّذت المناورات على شاطئ تابع لقاعدة زويينغ البحرية في مدينة كاوهسيونغ الجنوبية، بتخيل سيناريو يبدأ برصد قارب مجهول قبالة الساحل، ثم إرسال طائرات مسيرة للتحقق.
وقال الجيش التايواني إن التدريبات بدأت برصد رادار بحري متنقل سفنا معادية تتجمع في المياه الإقليمية التايوانية، تلاه نشر طائرات مسيّرة لتحديد الأهداف وتتبعها، مما وفر معلومات استخباراتية للوحدات الضاربة.
في الوقت نفسه، أُرسلت طائرات مسيرة نحو أهداف محددة، بينما فُجرت ألغام بحرية لإلحاق مزيد من الضرر وعرقلة تقدم "العدو".
وتأتي هذه المناورات ضمن 3 أيام متتالية من مناورات الجاهزية القتالية التي أجراها الجيش والبحرية والقوات الجوية التايوانية في المناطق الوسطى والجنوبية من الجزيرة.
وهذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها تايبيه لوسائل الإعلام بحضور مثل هذه التدريبات، منذ أن أجرت الصين جولتها الأحدث من المناورات الحربية حول الجزيرة أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وينظر إلى أي محاولة صينية لغزو تايوان على أنها بالغة الصعوبة، نظرا لأن الجيش الصيني سيضطر أولا إلى عبور مضيق تايوان ثم مهاجمة عدد محدود من الشواطئ على الجزيرة التي ستكون مناسبة لإنزال قواته.
ولم تستبعد الصين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها. في حين تؤكد حكومة تايوان أن شعب الجزيرة وحده هو من يملك الحق في تقرير مصيره.
المصدر:
الجزيرة