حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من العواقب التي قد يتعرض لها الجنود الأمريكيون في المنطقة في حال قررت واشنطن مهاجمة إيران . وقال قاليباف في حوار مع شبكة " سي إن إن" الإخبارية الأمريكية اليوم الخميس (29 كانون الثاني/ يناير 2026: "ربما يمكن لترامب بدء الحرب، ولكنه لا يسيطر على كيفية انهائها". وأضاف أن الآلاف من الجنود الأمريكيين المتمركزين على بعد آلاف الكيلومترات من وطنهم سيعانون، بكل تأكيد.
وكان وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو هدد إيران أمس الأربعاء بضربة استباقية في حال خططت القيادة في طهران مهاجمة المنشآت العسكرية الأمريكية.
اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات جديدة على إيران، في رد فعل على أعمال القمع العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة، إضافة إلى استمرار إيران في دعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا ، وفق ما أفاد به مسؤولون من الاتحاد لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الخميس.
وبموجب هذا الاتفاق، تم فرض عقوبات على نحو 30 فردا وكيانا تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ومن بين المسؤولين المشمولين بالعقوبات وزير الداخلية وقادة في الحرس الثوري، على خلفية حملة قمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وأسفرت عن مقتل الآلاف.
وبحسب لائحة نشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد، تطال العقوبات وزير الداخلية اسكندر مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد. وأدرج الاتحاد 15 مسؤولا وست كيانات على قائمة تجميد الأصول وحظر تأشيرات السفر.
وأتت الخطوة في يوم يرجح أن يوافق وزراء خارجية التكتل على تصنيف الحرس الثوري المتهم بقيادة حملة القمع، على لائحة "المنظمات الإرهابية" ، مما يضعه في الخانة ذاتها مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والقاعدة، ويمثل تحولا رمزيا في نهج أوروبا تجاه القيادة الإيرانية.
وترددت بعض دول الاتحاد الأوروبي، على رأسهم فرنسا، لفترة طويلة في إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى تلك القائمة، لكن باريس قالت أمس الأربعاء إنها ستدعم هذه الخطوة، مما يمهد الطريق للموافقة عليها. ويحتاج مثل هذا القرار إلى إجماع بين الدول الأعضاء البالغ عددهم 27.
ويتمتع الحرس الثوري الإيراني، الذي تأسس بعد الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 لحماية المؤسسة الشيعية الحاكمة، بثقل كبير في البلاد ويسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد والقوات المسلحة، كما أنه مكلف بإدارة برامج الصواريخ الباليستية و البرنامج النووي الإيراني.
تحرير: عماد غانم
المصدر:
DW