آخر الأخبار

ما الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مع دخول فصول الخريف والشتاء، تعود الفيروسات التنفسية لتتصدر المشهد الصحي، ويكثر الخلط بين نزلات البرد والإنفلونزا، رغم أن الفارق بينهما قد يكون حاسما، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

تشابه واختلاف

تبدأ الحالتان بأعراض متقاربة: سيلان الأنف، العطاس، السعال، وربما ارتفاع طفيف في الحرارة. لكن الخبراء يشيرون إلى أن حدة الأعراض وسرعة ظهورها غالبا ما تميز الإنفلونزا عن نزلات البرد.

نزلات البرد: أعراض خفيفة إلى متوسطة، تبدأ تدريجيا، نادرا ما تُسبب مضاعفات خطيرة، وتتحسن خلال أيام.

الإنفلونزا: بداية مفاجئة، حمى مرتفعة، آلام شديدة في العضلات، إرهاق عام، وقد تؤدي إلى التهاب رئوي أو مضاعفات خطيرة، خاصة لدى كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.

مصدر الصورة تبدأ الإنفلونزا ونزلات البرد بأعراض متقاربة تشمل سيلان الأنف، السعال، وارتفاع طفيف في الحرارة (شترستوك)

فيروسات مختلفة

نزلات البرد تسببها مئات الفيروسات، أبرزها فيروسات الأنف (Rhinoviruses)، بينما تسبب الإنفلونزا فيروسات محددة تتغير سلالاتها سنويا، وهذا التغير هو السبب وراء الحاجة إلى لقاح إنفلونزا سنوي.

لماذا تشكل الإنفلونزا خطرا؟

تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن الإنفلونزا الموسمية تتسبب سنويا في ملايين الحالات الخطيرة ومئات الآلاف من الوفيات حول العالم.

وتكمن الخطورة في:


* سرعة انتشارها عبر الرذاذ التنفسي.
* قدرتها على إضعاف الجهاز المناعي وفتح الباب لعدوى بكتيرية ثانوية.
* تأثيرها الأكبر على الفئات الهشة صحيا.

العلاج والوقاية

لا يوجد علاج يقضي على الفيروسات التنفسية مباشرة، لكن:


* الراحة والسوائل تخفف الأعراض في نزلات البرد.
* مضادات الفيروسات قد تقلل شدة الإنفلونزا إذا استُخدمت مبكرا لدى الفئات عالية الخطورة.
* المضادات الحيوية لا تفيد في الحالتين، لأن السبب فيروسي وليس بكتيريا.

أما الوقاية، فتشمل:


* غسل اليدين بانتظام.
* تجنب الاختلاط عند ظهور الأعراض.
* تهوية الأماكن المغلقة.
* الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، خاصة للفئات المعرضة للخطر.
إعلان

متى يجب القلق؟

ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب عند:


* استمرار الحمى أو ارتفاعها الشديد.
* ضيق التنفس أو ألم الصدر.
* تدهور الحالة لدى الأطفال أو كبار السن.

فهذه الأعراض قد تشير إلى مضاعفات تستدعي تدخلا طبيا.

ولا يعني التمييز بين نزلات البرد والإنفلونزا التهوين من أي أعراض، بل يساعد على التعامل الصحيح معها، وتجنب الاستخدام الخاطئ للأدوية، وحماية الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار