الحدث الفلسطيني
من جديد، عادت للواجهة قضية الناشط الفلسطيني محمود خليل الذي لعب دورا رياديا في تمدد الاحتجاجات الداعمة لغزة إلى مختلف الجامعات الأمريكية.
ففي فيديو نشره على أنستغرام، قال الناشط خليل إنه لا يمكن ترحيله قانونيا من الولايات المتحدة، وذلك بعد أن احتجزته السلطات وأفرجت عنه بكفالة على خلفية قيادته مظاهرات تضامن مع غزة.
جاء ذلك، ردَّا على تصريح لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية قالت فيه إنها سترحله إلى الجزائر.
وأضاف خليل: "الأوامر التي تضمن عدم احتجازي أو ترحيلي قانونيا سارية المفعول ما دامت إجراءات الاستئناف مستمرة".
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية لم تقدم أي دليل على ارتكابه جريمة أو سلوكا غير قانوني.
وأردف "كما قلت سابقا، جريمتي الوحيدة كانت الاحتجاج على إبادة جماعية تمولها وتدعمها الحكومة الأمريكية وجامعة كولومبيا".
وقال إنه سيواصل الدفاع عن حقوق الفلسطينيين "هنا أو في أي مكان آخر إلى أن تنال فلسطين حريتها".
وفي وقت سابق، قالت متحدثة وزارة الأمن الداخلي تريسيا ماكلولين "يبدو أنه سيتوجه إلى الجزائر"، في رد على سؤال حول ترحيل خليل.
يذكر أنه في 8 مارس/آذار 2025 اعتقلت السلطات الأمريكية خليل بدعوى قيادته احتجاجات بجامعة كولومبيا تنديدا بالإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة.
ولاحقا أفرج عنه القاضي في يونيو/حزيران 2025 على أساس أن محاولة ترحيله بسبب آرائه السياسية قد تكون غير دستورية.
وابتداء من مارس/آذار 2025، ألغت الولايات المتحدة تأشيرات أكثر من ألف طالب والوضع القانوني لهم، ورفع العديد منهم دعاوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترمب، وصدرت أوامر مؤقتة لإعادة الوضع القانوني لعدد قليل منهم.
المصدر:
الحدث