تستضيف مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، ابتداء من اليوم الاثنين وحتى الأربعاء، سلسلة اجتماعات لمجموعة العشرين، يبرز بينها اجتماع يروج لمفهوم "وفرة الطاقة"، في وقت تواصل فيه حرب إيران زعزعة أسواق النفط والغاز العالمية.
وتشارك في الاجتماعات وفود من أكبر اقتصادات العالم، بينها الصين والهند واليابان وألمانيا، إلى جانب كبار منتجي النفط مثل كندا والسعودية.
وأشار دبلوماسيون روس إلى أن موسكو سترسل أيضا عددا من المسؤولين، بعدما شارك وزير المال الروسي أنطون سيلوانوف في اجتماع للمجموعة بولاية نورث كارولينا في وقت سابق من سبتمبر/أيلول، بدعوة أمريكية أثارت استياء حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.
وتأتي اجتماعات هيوستن في ظل ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب، بينما تكافح أوروبا لملء مخزونات الغاز استعدادا للشتاء.
وتتمثل إحدى أولويات واشنطن المعلنة بصفتها الدولة المضيفة في توسيع الوصول إلى طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة وآمنة، لكن إمدادات الطاقة تأثرت بشدة منذ بدء الهجمات على إيران في فبراير/شباط.
وأثارت الحرب وتداعياتها مخاوف داخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترمب من احتمال تكبد خسائر في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
واتهم الرئيس الأمريكي إيران بتوسيع نطاق الحرب بهدف الإضرار به سياسيا، وقال مؤخرا إن الحرب ستنتهي "فورا" بعد الانتخابات.
كما اتهم ترمب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالتسبب في نقص إمدادات الديزل من خلال شن هجمات على مصافي التكرير الروسية.
ومن المتوقع أن يحضر اجتماعات هيوستن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الذي لعب دورا محوريا في تعاملات واشنطن المتعلقة بالطاقة مع فنزويلا، إضافة إلى وزير الداخلية دوغ بورغوم.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة