وسّعت قطر للطاقة حضورها في أمريكا الجنوبية عبر دخولها قطاع الاستكشاف والإنتاج في الأوروغواي للمرة الأولى، بعد توقيع اتفاقيات للاستحواذ على حصص في ثلاث مناطق بحرية للتنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل البلاد، وفق بيان للشركة.
وأعلنت قطر للطاقة أنها أبرمت الاتفاقيات مع شركة "بي جي إنترناشونال المحدودة" التابعة لـ"شل"، لتستحوذ بموجبها على حصة 18% في منطقة الاستكشاف "أوف-4″، التي تحتفظ فيها "شل" بحصة 32%، بينما تمتلك شركة "إيه بي إيه كوربوريشن" المشغلة للمشروع حصة 50%.
كما استحوذت الشركة القطرية على حصة 30% في المنطقة "أوف-2″، مقابل 70% لشركة "شل" المشغلة، إضافة إلى حصة 30% في منطقة "أوف-7″، إلى جانب "شل" بحصة 40% و"شيفرون" بحصة 30%.
وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد بن شريدة الكعبي إن الاتفاقيات "تمثل أول دخول لنا في قطاع الاستكشاف والإنتاج في الأوروغواي، وهو ما يوسع من رقعة تواجدنا في أمريكا الجنوبية".
وأضاف الكعبي أن قطر للطاقة تتطلع إلى العمل مع شركائها "لتحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف".
وتقع مناطق الاستكشاف الثلاث في المحيط الأطلسي قبالة ساحل الأوروغواي، وتغطي مساحات تتراوح بين 11,155 و18,227 كيلومتراً مربعاً، فيما تتراوح أعماق المياه بين 4 و 40 ألف متر.
المصدر:
الجزيرة