أظهرت بيانات "يوروستات" أن دول الاتحاد الأوروبي ضاعفت تقريبا مشترياتها من الأسمدة الروسية خلال شهر مارس 2026، حيث تجاوزت قيمة الواردات 50 مليون يورو.
وبحسب البيانات، استورد الاتحاد الأوروبي من روسيا أسمدة بقيمة 50.7 مليون يورو، مقارنة بـ 30.5 مليون يورو في فبراير الماضي، مسجلا بذلك زيادة قدرها 1.7 مرة على أساس شهري.
وجاءت أكبر حصة من هذه القيمة من مشتريات الأسمدة البوتاسية الروسية، التي بلغت 30.2 مليون يورو مقابل 20.9 مليون يورو في فبراير الماضي، وهو أعلى مستوى لهذه الفئة من الأسمدة منذ يناير 2022.
كما عزز الاتحاد الأوروبي في مارس مشترياته من الأسمدة الآزوتية الروسية بنحو 2.6 مرة على أساس شهري، لتصل إلى 10.5 ملايين يورو.
في المقابل، تراجعت واردات الاتحاد الأوروبي من الأسمدة المختلطة القادمة من روسيا خلال مارس بنسبة 7% على أساس شهري، لتصل إلى 9.9 ملايين يورو.
ويعد مضيق هرمز ممرا استراتيجيا لتصدير الأسمدة من دول الخليج، خاصة السعودية وقطر وعُمان والإمارات، حيث تمر عبره شحنات كبيرة متجهة إلى أسواق آسيا وأوروبا وأفريقيا.
وقد أدت التوترات المتصاعدة في المنطقة، إلى جانب المخاطر المستمرة على حركة الملاحة في المضيق، إلى ارتفاع تكاليف التأمين واللجوء إلى مسارات شحن أطول، ما انعكس سلبا على انسيابية الصادرات وتوفر الإمدادات، ودفع بعض المستوردين إلى البحث عن مصادر بديلة أقل تأثرا بالأزمة.
المصدر: RT + نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم