في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لعب النجم النرويجي إرلينغ هالاند دور البطولة المطلقة في ليلة تاريخية لـ"أحفاد الفايكنغ"، بعدما قاد منتخب بلاده للعبور إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم عام 2026، مطيحا بالمنتخب البرازيلي العريق إثر الفوز عليه بنتيجة (2-1) مساء الأحد في نيويورك. وتكفل مهاجم مانشستر سيتي بتسجيل هدفي بلاده في الدقيقتين 79 و90، ليحسم تأهل النرويج التي تنتظر الفائز من الموقعة المرتقبة بين إنجلترا والمكسيك فجر الاثنين.
وبهذه الثنائية الحاسمة، رفع هالاند رصيده إلى 7 أهداف في مشاركته المونديالية الأولى، ليزاحم أساطير اللعبة ويتربع على صدارة هدافي النسخة الحالية بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي. وقد أفرز هذا التألق التهديفي الثلاثي أرقاما لم تشهدها البطولة منذ عقود؛ فقد أشارت شبكة "سوفا سكور" للإحصائيات إلى أنه للمرة الأولى منذ مونديال السويد عام 1958، ينجح ثلاثة لاعبين في تسجيل أكثر من 5 أهداف في نسخة مونديالية واحدة. من جهتها، أكدت شبكة "أوبتا" المتخصصة في الأرقام القياسية أنه لأول مرة في تاريخ المشهد المونديالي بأكمله، يسجل ثلاثة لاعبين مختلفين 7 أهداف على الأقل في نسخة واحدة.
وتأتي إنجازات النجم النرويجي في ظل اشتعال المنافسة في الأدوار الإقصائية وتوالي المواعيد الكبرى، حيث يستعد ميسي لقيادة راقصي التانغو في مواجهة مرتقبة تجمع الأرجنتين بالمنتخب المصري مساء الثلاثاء. في حين تضرب فرنسا موعدا ناريا مع المغرب في الدور ربع النهائي، في موقعة تعيد إلى الأذهان الصدام التاريخي بين المنتخبين في الدور نصف النهائي من مونديال قطر عام 2022.
وعقب الإطاحة بـ"السيليساو"، عزز المهاجم الشاب معدله التهديفي المرعب بقميص بلاده، واصلا إلى هدفه الدولي رقم 62 في 54 مباراة فقط، ليؤكد من جديد مكانته الثابتة كأحد أبرز الهدافين والأرقام الصعبة في تاريخ الساحرة المستديرة.
المصدر:
الجزيرة