🚨 BALÓN REVOLUCIONARIO 😮💨
— Ecuagol (@ECUAGOL) May 21, 2026
➡️ La pelota TRIONDA ⚽️🏆 será el balón con el que se jugará el Mundial 2026. El mismo tendrá un chip que entrega datos de todo tipo, y que requiere ser cargado🔋 previo a los encuentros.#MundialEcuagol2026
💛 Presentado por @BancoPichincha pic.twitter.com/d0nhtqhBw5
كشفت تقارير تقنية أن الكرة الرسمية لنهائيات كأس العالم 2026 المعروفة بـ"تريوندا" ستعتمد على نظام ذكي يتطلب شحنا كهربائيا قبل استخدامها في المباريات.
وبحسب شركة "أديداس" المطورة للكرة، فإن عملية الشحن تمنحها طاقة تكفي للعمل لمدة تصل إلى 6 ساعات متواصلة، وهو ما يغطي زمن المباراة الكامل بما في ذلك الأشواط الإضافية، دون الحاجة لأي تدخل إضافي أثناء اللعب.
وتحتوي الكرة على مستشعر دقيق جدا لحركة وموضع الكرة يعمل بتردد عال يصل إلى 500 هرتز، أي أنه يسجل البيانات 500 مرة في الثانية، ما يتيح تتبع كل تفاصيل تحركها بدقة متناهية داخل أرض الملعب.
هذا المستشعر، الذي يزن نحو 14 غراما فقط، تم دمجه بعناية داخل بنية الكرة بطريقة لا تؤثر على توازنها أو إحساس اللاعبين بها أثناء التمرير والتسديد، ليظل الأداء الرياضي طبيعياً رغم التطور التقني الكبير.
وتتيح هذه التقنية المتقدمة رصد كل لمسة للكرة بشكل فوري، إلى جانب تحديد سرعتها واتجاهها ودورانها بدقة عالية، ما يوفر بيانات لحظية تُستخدم في تحليل مجريات اللعب.
كما يتم ربط الكرة بنظام تتبع شامل داخل الملاعب، يعتمد على كاميرات متعددة وتقنيات متقدمة مثل "عين الصقر" وخط المرمى، لتكوين نموذج ثلاثي الأبعاد كامل للمباراة.
وتنتقل هذه البيانات مباشرة إلى غرفة حكم الفيديو المساعد (VAR)، ما يساعد على اتخاذ قرارات تحكيمية أسرع وأكثر دقة، خصوصاً في حالات التسلل الدقيقة ولمسات اليد، إضافة إلى تحديد اللحظة الحاسمة لملامسة الكرة.
ويرى خبراء أن هذه التقنية تمثل خطوة كبيرة نحو تقليل الأخطاء التحكيمية وإغلاق باب الجدل في القرارات الحاسمة، في واحدة من أكثر النسخ تطوراً في تاريخ بطولات كأس العالم.
المصدر: "وسائل إعلام"
المصدر:
روسيا اليوم