The @iocmedia position that sport must remain a force uniting the world in peaceful competition is fair — and even revolutionary.
— Michael Degtiarev (@degtyarev_info) March 3, 2026
Sport must continue to serve as a “beacon of hope,” as the IOC puts it, for all athletes. It must finally shine for Russian and Belarusian athletes as…
اعتبر ميخائيل ديغتياريف وزير الرياضة الروسي أن البيان الأخير للأولمبية الدولية في ظل التطورات الراهنة بالشرق الأوسط، يمثل خطوة نحو الرفع الوشيك للقيود المفروضة على الرياضيين الروس.
وقد أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء، أنها لا تملك الآليات الكافية لضمان تنفيذ قرار "الهدنة الأولمبية"، مؤكدة في الوقت ذاته أن الرياضة "يجب أن تظل منارة للأمل، وقوة موحدة للعالم في إطار المنافسة السلمية".
وعلى حسابه الرسمي في منصة "إكس"، علق ديغتياريف، على بيان اللجنة الأولمبية الدولية قائلا:
"إن موقف اللجنة الأولمبية الدولية القائل بأن الرياضة يجب أن تظل قوة موحدة للعالم في إطار المنافسة السلمية، هو موقف عادل بل وثوري. فالرياضة يجب أن تواصل دورها كمنارة للأمل، كما عبرت اللجنة الأولمبية الدولية، لجميع الرياضيين في العالم. وحان الوقت لأن تشرق هذه المنارة أيضا على الرياضيين الروس والبيلاروس. إن التمييز على أساس الجنسية، الذي استمر لسنوات في ظل عشرات النزاعات حول العالم، يضعف الرياضة العالمية ويسلب ملايين الرياضيين الشباب أحلامهم".
وتابع ديغتياريف، الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة الأولمبية الروسية "نحن نعتبر بيان اللجنة الأولمبية الدولية إشارة إضافية نحو الرفع الحتمي والوشيك لكافة القيود المفروضة على الرياضيين الروس، واستعادة مكانة اللجنة الأولمبية الروسية، والحفاظ على وحدة الحركة الأولمبية. وقد اتخذت اللجنة الأولمبية الروسية جميع القرارات القانونية اللازمة لذلك في ديسمبر 2024".
يذكر أن الرياضيين الروس قد تم إيقافهم عن المشاركة في معظم البطولات الدولية في مختلف الألعاب، عقب بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
كما حظرت اللجنة الأولمبية الدولية إقامة منافسات رياضية دولية على الأراضي الروسية.
وكان الأساس الذي استندت إليه اللجنة الدولية في فرض عقوباتها على الرياضيين الروس عام 2022، هو ما وصفته بـ"انتهاك الهدنة الأولمبية" بسبب اندلاع الأعمال العسكرية في أوكرانيا بعد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية في بكين.
وفي خطوة إضافية، قررت اللجنة الأولمبية الدولية في أكتوبر 2023 تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية "حتى إشعار آخر"، وسحب صفتها كلجنة أولمبية وطنية، وذلك بعد قبول الأخيرة في عضويتها المجالس الأولمبية الإقليمية لمناطق دونيتسك، ولوغانسك، وزابوروجيه، وخيرسون.
وردا على ذلك، أجرت اللجنة الأولمبية الروسية تعديلات على نظامها الأساسي، استبعدت بموجبها جميع الأعضاء الإقليميين من تشكيلتها، في خطوة تهدف إلى تلبية متطلبات اللجنة الدولية وتمهيد الطريق لعودة الرياضيين الروس إلى المحافل العالمية.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم