تحول المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون إلى محور جدل واسع خلال مواجهة منتخب بلاده أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما سمح له الاتحاد الدولي لكرة القدم بالمشاركة رغم تعرضه للإيقاف، في قرار أثار انتقادات واسعة وتساؤلات بشأن نزاهة البطولة.
وخسر المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا بنتيجة 4-1، مساء الاثنين، ليودع منافسات البطولة، بينما لم ينجح بالوغون في ترك بصمته التهديفية رغم دخوله المباراة وهو أحد أبرز هدافي المنتخب الأمريكي في النسخة الحالية.
وكان بالوغون، البالغ من العمر 25 عاما، تعرض للطرد خلال فوز الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك في دور الـ32 بعد تدخل عنيف على أحد لاعبي المنتخب المنافس، ليعاقب بالإيقاف مباراة واحدة وفقا للوائح البطولة.
لكن لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم قررت، الاثنين، تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام، بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس فيفا جياني إنفانتينو، بحسب ما ورد في التقرير، وهو القرار الذي أثار ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الكروية.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اعتبر أن فيفا “تجاوز الخط الأحمر”، بينما تقدم الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بطعن في أهلية مشاركة بالوغون أمام منتخب بلاده.
ورغم أنه لم يسجل أمام بلجيكا، لعب مهاجم موناكو الفرنسي دورا في الهدف الأمريكي الوحيد، بعدما حصل على ركلة حرة إثر عرقلته خارج منطقة الجزاء، نفذها مالك تيلمان بنجاح في الدقيقة 31، مانحا منتخب الولايات المتحدة التقدم مؤقتا.
وحاول المنتخب الأمريكي استغلال سرعة بالوغون في أكثر من هجمة، إلا أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تصدى لمحاولاته، وكانت أبرز فرصه في الدقيقة 82 عندما أنقذ تسديدة قوية بقدمه اليسرى، قبل أن يغادر الملعب في الوقت بدل الضائع.
وأنهى بالوغون مشاركته الأولى في كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف، معادلا الرقم الذي حققه لاندون دونوفان في مونديال 2010 كثاني أفضل هداف أمريكي في نسخة واحدة من البطولة، فيما يبقى الرقم القياسي مسجلا باسم بيرت باتينود الذي أحرز أربعة أهداف في نسخة 1930.
كما أصبح أول لاعب أمريكي يسجل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم منذ نسخة 1930، غير أن تألقه الفردي لم يكن كافيا لقيادة منتخب الولايات المتحدة إلى مواصلة مشواره، لينتهي الحلم الأمريكي عند الدور ثمن النهائي.
المصدر:
هسبريس