أكدت قناة “سي إن إن البرازيل” أن المنتخب المغربي بات من بين أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، مشيرة إلى أن “أسود الأطلس” أصبحوا قادرين على منافسة كبار المنتخبات وإرباك حساباتهم في نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضحت القناة البرازيلية، في تقرير خصصته لتطور كرة القدم المغربية، أن الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني أمام البرازيل في مستهل مشواره بالمونديال، وانتهى بالتعادل، يعكس المكانة التي بلغها المغرب على الساحة الدولية، بعدما تحول إلى منافس حقيقي للمنتخبات الكبرى.
وأضاف المصدر ذاته أن الجيل الحالي، بقيادة العميد أشرف حكيمي، يعيش واحدة من أفضل الفترات في تاريخ الكرة المغربية، مستحضرا الإنجاز التاريخي المحقق في مونديال قطر 2022، حين بلغ المنتخب الوطني المربع الذهبي واحتل المركز الرابع عالميا.
وأبرز التقرير أن النهضة الكروية المغربية لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة استراتيجية طويلة الأمد انطلقت منذ سنة 2010، وشملت استثمارات مهمة في البنيات التحتية ومراكز التكوين، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
وسلطت القناة الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الأكاديمية في تكوين المواهب، من خلال الجمع بين التأطير الرياضي والتحصيل الدراسي، إلى جانب توفير أحدث الوسائل الطبية والعلمية لمواكبة تطور اللاعبين.
كما أشادت “سي إن إن البرازيل” بسياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب الكفاءات من أبناء الجالية المغربية بالخارج، وهي المقاربة التي أثمرت انضمام عدد من اللاعبين المتألقين الذين تلقوا تكوينهم في أبرز الأندية الأوروبية، من بينهم إبراهيم دياز وأيوب بوعدي وإسماعيل صيباري.
وختم التقرير بالتأكيد على أن الاستثمارات التي عرفتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها بشكل واضح، مستدلا بالنتائج المحققة على مختلف المستويات، من بينها المركز الرابع في كأس العالم 2022، والتتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، إضافة إلى نيل الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، ما يعزز مكانة المغرب كقوة كروية صاعدة على الساحة الدولية.
المصدر:
هسبريس