آخر الأخبار

مساندة جماهيرية كبيرة ترافق "أسود الأطلس" في مونديال الولايات المتحدة

شارك

تتجه أنظار العالم إلى مباراة المغرب ضد البرازيل ضمن نهائيات كأس العالم، غدا السبت، فيما يعول “أسود الأطلس” على اللاعب رقم 12؛ الجماهير المغربية الغفيرة التي حجت إلى الأراضي الأمريكية.

ويرى خبراء في الشأن الرياضي أن أصوات المغاربة المهيبة في المدرجات ستكون “ورقة رابحة” في يد مجموعة وهبي أمام المنتخب البرازيلي؛ إذ ستشكل ضغطا نفسيا على الخصم كما حدث في مباراة النرويج.

عبد العزيز البلغيتي، ناقد ومحلل رياضي، قال إن المغرب بطل كأس إفريقيا بحكم القانون يدخل المنافسة بنجمته الثانية منافسًا ثقيلا في الولايات المتحدة، وليس فقط لتقديم مشاركة مشرفة، بل لمقارعة كبار القوم مثل فرنسا وإسبانيا وإنجلترا، حيث بات يُحسب له ألف حساب. وبناءً على ذلك، تحركت الجماهير المغربية بقوة على غرار نسخة قطر 2022، يضاف إليها أفراد الجالية المستقرة بكثافة في أمريكا والبلدان المجاورة ككندا وأمريكا اللاتينية وأوروبا.

وأضاف البلغيتي، في تصريح لهسبريس، أن المباريات تشهد إقبالا قياسيا؛ إذ بيعت التذاكر بسرعة، وستجرى المواجهات بشبابيك مغلقة، خاصة مباراة المغرب والبرازيل الافتتاحية للمجموعة الثالثة، وكذا مباريات الدور الأول والأدوار القادمة رغم الارتفاع الكبير لأسعار التذاكر، مبينا أن هذا “الحضور الجماهيري الاستثنائي المغربي يعيد إلى الأذهان أجواء قطر، حيث يشعر اللاعبون وكأنهم يركضون في الدار البيضاء أو الرباط.

وتابع: “تؤكد الجماهير وفاءها للمنتخب المغربي رغم التقلبات الجوية والحرارة، ملهمةً اللاعبين بالكلمة الشهيرة ‘سير.. سير’، وهو ما تجلى قبل يومين في مباراة النرويج حيث احتفلت الجماهير بالأداء والنتيجة. وهذا الدعم والزخم الجماهيري منقطع النظير يترك وقعا طيبا في نفوس اللاعبين والطاقم المسير، ويلعب دورا كبيرا في تحفيزهم لتقديم الأفضل دائما”.

وأورد الخبير الرياضي نفسه أن للموجة الجماهيرية دورا حاسما في رفع معنويات “أسود الأطلس” إلى أقصى الدرجات للانقضاض على نقاط مباراة البرازيل الصعبة التي يحسب لها الجميع ألف حساب، داعيا الجماهير إلى “الاستمرار في التشجيع دون توقف من الصافرة إلى الصافرة، لدعم المنتخب لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في المونديال”.

محمد أشيبان، خبير رياضي إطار وطني، اعتبر أن “الجمهور المغربي كما عهد عليه يحج من مختلف بقاع العالم لتشجيع المنتخب الوطني أينما حل وارتحل، وهذا لم يأتِ من فراغ، بل نابع من إيمان الجماهير بقوة هذا المنتخب ومكانته العالمية الجديدة، خاصة وأنه صار يحتل المركز السابع في التصنيف العالمي”.

وأضاف أشيبان، في تصريح لهسبريس، أن المنتخب سيسانده “جمهور كبير جاء من كل مكان، ولن يكون مجرد جمهور يقتصر دوره على التصفيق والهتاف والتقاط الصور و’السيلفي’ كما يظن البعض، بل على العكس، سيقدم هذا الجمهور دما وحماسا ودعما نفسيا وتحفيزيا كبيرا للاعبين في هذا المحفل العالمي”.

هذا الدعم، وفق المتحدث، سيدفع لاعبي المنتخب في بطولة كأس العالم لتقديم أقصى مجهود والضغط على الخصوم، لأن الجمهور القوي الذي يشجع من البداية إلى النهاية يعد وسيلة ضغط معتادة، وتشجيعه المتواصل وهتافاته كفيلان بإرباك جميع المنتخبات المنافسة وإرعابها وتشتيت تركيزها.

وأردف أشيبان أن “هذا الرعب يتجلى منذ عزف النشيد الوطني وترديده من قبل الجماهير بقوة، مما يدخل الارتباك في المنافسين، فالجمهور المغربي عنصر حاسم في تحقيق الانتصارات؛ إذ يساند حتى آخر رمق، ويستطيع قلب مجريات المباريات لأنه جمهور قوي، مرعب، ولا يسكت من البداية إلى النهاية”، وفق تعبيره.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا