دافع الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن الإجراءات الأمنية التي خضع لها لاعبو المنتخب الوطني في أحد المطارات الأمريكية، بعدما أثارت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات واتهامات بالتمييز.
وأظهرت اللقطات لاعبي المنتخب السنغالي أثناء خضوعهم للتفتيش الأمني على مدرج المطار قبل مغادرتهم مدينة رالي بولاية نورث كارولاينا إلى سان أنطونيو في ولاية تكساس، حيث خاضوا مباراة ودية أمام المنتخب السعودي ضمن استعداداتهم لكأس العالم.
وقال الاتحاد السنغالي، في بيان، إن ما جرى يندرج ضمن «الإجراءات الأمنية المعمول بها في المطارات»، مؤكداً أن العملية كانت جزءاً من ترتيبات لوجستية خاصة هدفت إلى تسريع سفر البعثة.
وأوضح البيان أن الحافلة التي أقلّت المنتخب غادرت الفندق مباشرة إلى مدرج المطار، ما أتاح للاعبين وأفراد الجهاز الفني استكمال إجراءات التفتيش الأمني والشرطي عند سلم الطائرة، من دون المرور عبر صالات المطار ومناطق الصعود المعتادة.
وأضاف أن الهدف من هذه الترتيبات كان تقليص زمن الرحلة وتسهيل الصعود إلى الطائرة الخاصة المتجهة إلى سان أنطونيو.
وجاء التوضيح بعدما حصدت مقاطع الفيديو انتشاراً واسعاً، إذ اعتبر بعض المتابعين أن المشاهد توحي بمعاملة استثنائية للاعبي المنتخب السنغالي، قبل أن يؤكد الاتحاد أن الإجراءات شملت متطلبات أمنية اعتيادية مرتبطة بتنظيم الرحلة.
وكان المنتخب السنغالي قد تعادل سلبياً مع السعودية في مباراة ودية أُقيمت الثلاثاء، رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين.
ويبدأ منتخب السنغال مشواره في كأس العالم بمواجهة فرنسا في 16 يونيو في نيوجيرزي، قبل أن يلتقي النرويج في الملعب ذاته يوم 22 يونيو، ثم يختتم منافسات دور المجموعات أمام العراق في تورونتو يوم 26 يونيو.
المصدر:
هسبريس