دخلت كتيبة المنتخب المغربي لكرة القدم مرحلة الحسم ضمن برنامجها الإعدادي، في إطار استعداداتها الجادة لنهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، وقد سطر الطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني خارطة طريق مكثفة، تهدف إلى صقل مهارات “الأسود” واختبار جاهزيتهم التكتيكية قبل التحول إلى الأراضي الأمريكية.
ويستكمل “أسود الأطلس” برنامجهم الإعدادي بالرباط بمواجهة ثانية يوم 2 يونيو المقبل، حيث تشير التقارير إلى أن منتخب مدغشقر سيكون هو المنافس، في تجربة تهدف بالأساس إلى الرفع من منسوب اللياقة البدنية ومنح دقائق لعب كافية لجميع العناصر الوطنية قبل إعلان القائمة النهائية للمونديال.
وبعد الانتهاء من محطة الرباط، ستشد العناصر الوطنية الرحال إلى الولايات المتحدة، حيث تنتظرها مواجهة وازنة أمام المنتخب النرويجي في 7 يونيو المقبل بمدينة هاريسون (قرب نيويورك).
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة، كونها تمثل “البروفة النهائية” قبل دخول غمار التحدي العالمي، وتسمح للاعبين بالتأقلم مع الأجواء والملاعب التي ستحتضن منافسات كأس العالم.
ويأتي هذا البرنامج المكثف في سياق رغبة الطاقم التقني في الحسم في التشكيلة النهائية التي ستدافع عن القميص الوطني في العرس المونديالي، إذ يسعى المدرب من خلال هذه الوديات إلى الوقوف على الحالة البدنية للاعبين بعد ختام منافسات الدوريات الأوروبية والمحلية، مع العمل على تثبيت الخيارات التكتيكية لضمان المرونة الدفاعية والهجومية اللازمة، إلى جانب دمج العناصر الوطنية وتعزيز التناغم فيما بينها قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وفي ظل هذه التحضيرات، تعقد الجماهير المغربية آمالا كبيرة على هذا المعسكر، آملة أن يكون المحطة الحاسمة التي ستعيد “الأسود” إلى ذروة عطائهم، بما يضمن تشريف الكرة المغربية والإفريقية في هذا الموعد العالمي المرتقب.
المصدر:
العمق