عاد المدرب البوسني الأصل، وحيد خليلوزيتش، إلى الحديث عن عملية إقالته من تدريب المنتخب الوطني سنة 2022، وتعذُّر مشاركته في نهائيات كأس العالم بقطر، بعدما ظل يُشرف على “أسود الأطلس” لثلاث سنوات.
وقال الإطار الفرنسي الجنسية، الذي تولى تدريب نانت، في تصريحات نقلتها شبكة “إر إم سي”: “لقد عشت لحظة سيئة مع المنتخب المغربي، حرموني من المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة، رغم أنني كوّنت مجموعة لخوض المونديال، وحضّرت كل شيء”.
وتابع المتحدث نفسه قائلا: “أُدرك أنني مختلف، ينصحونني بأن أكون أكثر دبلوماسية، لكنني أتحمّل مسؤولياتي”.
وتكرّرت عملية إقالة خليلوزيتش من المنتخبات التي أهّلها إلى كأس العالم في مجموعة من المناسبات، ويتعلق الأمر بمنتخبات اليابان والكوت ديفوار ثم المغرب، بعد توتر علاقته بمكوناتها قبل المونديال.
وأشرف خليلوزيتش على المنتخب الوطني ما بين سنتيْ 2019 و2022، شارك خلالها في كأس أمم إفريقيا “الكاميرون 2021” التي بلغ فيها ربع النهائي، فضلا عن تأهيل “الأسود” إلى مونديال قطر 2022.
وجرى تعويض صاحب الـ73 سنة آنذاك بالإطار المغربي وليد الركراكي، قبل ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم، وهي المناسبة التي شهدت وصول النخبة الوطنية إلى نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق على المستوى القاري.
وتولّى خليلوزيتش مهمة قيادة العارضة الفنية لنادي نانت من أجل إنقاذه من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسية، إذ يحتل المركز الـ17 وما قبل الأخير برصيد 17 نقطة، بفارق سبع نقاط عن نيس الذي يشغل المرتبة الـ15.
جدير بالذكر أن الدولي البوسني السابق ظل مبتعدا عن عالم التدريب منذ شهر غشت سنة 2022، تاريخ فك الارتباط به من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قبل أن يقرر العودة إلى الميدان وإمساك مقاليد نانت الفرنسي حتى نهاية الموسم الكروي الجاري.
المصدر:
العمق