مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، يطرح تعيين الناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه الجديد خلفا لوليد الركراكي مجموعة من التساؤلات حول مدى تأثير هذا التغيير على أداء النخبة الوطنية في المونديال المقبل.
وفي هذا الصدد أكد الإعلامي الرياضي عماد الدين تزريت، أن تغيير المدرب قبل محطة كبرى مثل كأس العالم هو سلاح ذو حدين، مشيرا إلى أن تجربة الركراكي قد تنعكس إيجابا على وهبي بعد تولي المسؤولية قبل 3 أشهر فقط من البطولة خلفاً لوحيد خاليلوزيتش.
وقال تزريت في تصريح لجريدة “العمق”: “مع رحيل وليد الركراكي وتعيين محمد وهبي أظن أن الاستمرارية هي التي ستطغى نظرا لأنه الرجل ليس غريبا عن المنظومة، فهو يعرف الجيل الصاعد الذي بدأ يندمج في المنتخب الأول، مما يقلل من فترة التكيف، حيث يبقى الهدف هو ضخ “طاقة جديدة” ورؤية تكتيكية مختلفة قبل مونديال 2026″.
وأضاف المتحدث نفسه: “أظن أن الوقت المتبقي كاف لتثبيت نهج تكتيكي مختلف وفعال خصوصا مع الوديات التي سيخوضها المنتخب، كما أن نجاح المدرب الجديد يعتمد كليا على ثقة ركائز الفريق في مشروعه، ناهيك عن الطاقم المساعد بقيادة ساكرامنتو من الممكن أن يقلل من هامش الخطأ”.
واختتم حديثه بالقول: “تغيير المدرب قد يكون “قبلة حياة” للمنتخب إذا كان المدرب الجديد يمتلك الكاريزما لإعادة الحماس للاعبين، وهو ما تطمح إليه الجامعة بتعيين وهبي، بعد نجاحه الأخير مع منتخب الشباب. لكن المخاطرة تظل قائمة في حال لم يتأقلم النجوم بسرعة مع الأفكار الفنية الجديدة”.
ومن المقرر أن يعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن أول قائمة له كمدير فني لأسود الأطلس خلال الأسبوع المقبل، والتي من المرتقب أن تضم عددا من الأسماء الجديدة في ظل الإصابات التي تعرض لها مجموعة من لاعبي الفريق الأول خلال الكان الماضي.
وسيواجه المنتخب الوطني نظيره منتخب الإكوادور يوم 27 مارس 2026 على أرضية ملعب “الرياض إير ميتروبوليتانو” بمدينة مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا، في لقاء يُرتقب أن يشكل اختبارا قويا للعناصر الوطنية أمام أحد منتخبات أمريكا الجنوبية.
أما المباراة الودية الثانية فستجمعه بمنتخب باراغواي يوم 31 مارس 2026 على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس بفرنسا، بداية من الساعة الثامنة ليلا، في محطة إعدادية ثانية ستمنح الطاقم التقني فرصة للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل دخول غمار العرس العالمي.
المصدر:
العمق