عمت مشاعر الفرحة أرجاء السنغال الليلة الماضية بعد فوز أسود التيرانغا على منتخب المغرب بهدف دون رد في نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، والتي استضافها المغرب على أراضيه.
وقال بابي ندياي، وهو شاب يلوح بالعلم السنغالي في حي بارسيل أسيني، وهو من الضواحي الشعبية في داكار “لقد أظهر فريقنا أنه الأفضل في أفريقيا”. وأضاف: “إنه فوز مستحق تماما، لقد قاتلوا مثل الأسود الحقيقية”، في إشارة إلى لقب المنتخب السنغالي “أسود التيرانغا”.
وحقق منتخب السنغال فوزا دراميا على نظيره المغربي في المباراة النهائية للبطولة القارية والتي جرت في الرباط، إذ سجل بابي جاي هدفا في الوقت الإضافي لصالح أسود التيرانغا ليقودهم للفوز 1 /صفر في مباراة فوضوية شهدت في إحدى فتراتها محاولة الجماهير اقتحام أرض الملعب وخروج لاعبي السنغال من الملعب احتجاجا على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
وقال مامادو ألفا ديالو، وهو طالب يبلغ من العمر 26 عاما: “أظهر المنتخب السنغالي قوته ولماذا هو أفضل فريق في أفريقيا”.
وأضاف “أظهر الفريق نضجا في مباراة صعبة. لقد تلاعب الحكم بمشاعرنا، كنا متوترين ومرهقين لكن السنغال صمدت”.
وأشاد رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي بمنتخب بلاده، وقال عبر التلفزيون الرسمي: “الفرحة لا توصف، لقد عشنا مجموعة كاملة من المشاعر. رأينا رجالا في الملعب، وطنيين يقاتلون من أجل شرفنا. هذا فوز للأسود أولا وقبل كل شيء، وللجهاز الفني وللشعب السنغالي بأكمله”.
ووعد الرئيس السنغالي بمكافآت مالية للمنتخب الوطني وأعلن أن اليوم الاثنين عطلة رسمية للسماح لجميع السنغاليين بالاحتفال. وبينما كان يتحدث، تجمع مئات الشباب في ساحات جامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار، حرصا منهم على الاستفادة من أجواء الاحتفال.
وقال سيدي سيلا، وهو طالب دكتوراة: “لن أنام الليلة، وسنحتفل حتى الساعات الأولى من الصباح. لا يوجد سنغالي سينام الليلة”.
وتابع: “مع اقتراب كأس العالم، يحتاج العالم إلى معرفة أن السنغال لم تعد فريقا صغيرا؛ بل هي فريق يجب أن يخشاه الجميع””.
المصدر:
العمق