أعاد مُنقّب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بإسبانيا، ربيع تيكيسا، الحديث عن ملف اللاعب لامين يامال، وكواليس الصراع على خدماته بين الجانب المغربي والاتحاد الإسباني لكرة القدم، قبل ثلاث سنوات، والذي انتهى باختيار نجم برشلونة حمل قميص منتخب “لاروخا” في آخر المطاف، رغم المجهودات المغربية التي بُذلت في سبيل إقناعه بتمثيل “أسود الأطلس”.
وقال تيكيسا، في حديث لصحيفة “ليكيب”: “حينما تبلغ من العمر 15 سنة ويُحدّثك أسطورة برشلونة تشافي هيرناندير عن المنتخب الإسباني كونه منصّة دولية لإحراز الكرة الذهبية وكأس أمم أوروبا، لا يمكنك فعل الكثير، خاصة أن لامين يُركّز بشكل أساسي على كأس أمم أوروبا”.
وأشار المنقب المغربي إلى أنه قام بعدة زيارات إلى منزل الدولي الإسباني لمناقشة مُحيط اللاعب حول إمكانية تمثيل المنتخب الوطني، إذ التقى بوالده منير نصراوي وجدته فاطمة، إضافة إلى باقي أفراد أسرته، بيد أن القرار الأخير الذي تبنّاه يامال وعائلته كان اختيار المنتخب الإسباني.
وأوضح تيكيسا بالقول: “حينما تلج إلى المنزل، تجده (البيت) مغربيا خالصا، هناك سور القرآن مُعلّقة في الحائط، كما أن الأسرة تتناول الطعام المغربي وتتنفّس المغرب، ولمّا تلاحظ المنزل الذي ترعرع فيه لامين، تُدرك أن بلدنا المغرب محظوظ للغاية”.
وسبق لمدرب المنتخب الوطني المغربي الحالي، وليد الركراكي، مجالسة يامال ووالده قبل اتخاذ القرار النهائي، كما عقد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، لقاء مع اللاعب ووالده، لمحاولة دفعه إلى الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي.
وفي تعليقه على اختيار يامال حمل قميص المنتخب الإسباني، قال لقجع، في حديث إلى وسائل الإعلام: “لامين يامال اسمه الحقيقي هو أمين جمال، لقد اختار اللعب للمنتخب الإسباني، لن يحتج أي شخص على قراره، فالجميع يُتابع مباريات بحماس ويتمنّى له التوفيق، إننا نحترم اختياره”.
وتابع لقجع: “في الحياة، هناك مفاجآت سارة وأخرى سيئة، لا يُمكنك استباق والتصدي لكل شيء، لأنها ليست حسابات علمية، نحن نتمنى للامين يامال حظا موفقا، وكلما توهّج وبرز، سيمنح الأمل للشباب المغربي، لأنه مغربي الأصل والجذور”.
وشارك صاحب الـ18 سنة في 23 مباراة رفقة المنتخب الإسباني، توج من خلالها بكأس أمم أوروبا سنة 2024، علما أن أول لقاء خاضه رفقة كتيبة لاروخا كان عام 2023 شهر شتنبر بالتحديد، مع الإشارة إلى أن اللاعب جاور الفئات السنية الإسبانية مثل أقل من 19 سنة وتحت 17 سنة.
المصدر:
العمق