نفى فتحي جمال، المدير التقني الوطني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشكل قاطع كل الأخبار التي تم تداولها مؤخرًا حول اجتماع مزعوم بينه وبين الناخب الوطني وليد الركراكي، قبل مباراة المنتخب الوطني أمام زامبيا، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بثلاثية نظيفة، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وفي تصريحات خاصة لجريدة العمق، أكد فتحي جمال أن الإشاعات المتعلقة بهذا الاجتماع غير صحيحة تمامًا، وأن ما يقال عن تدخل الإدارة التقنية الوطنية في اختيارات المدرب هو أمر بعيد عن الحقيقة. وقال: “المنتخب الوطني يُعتبر قسماً مستقلاً، لديه مسؤولياته وصلاحياته، والمدرب هو المسؤول الأول عن كل الأمور التقنية والفنية”.
وأضاف: “يمكنني تأكيد شيء واحد: الإدارة التقنية الوطنية هي في خدمة المدرب فقط عند الحاجة، ولا تتدخل أبداً في قراراته. فالمدرب هو المسؤول التقني الأول والأخير، محاط بطاقم قوي، لكن جميع القرارات الرياضية تعود إليه وحده. المدرب يحظى بكل دعم الإدارة التقنية الوطنية”.
وتابع جمال موضحًا موقفه من الانتقادات التي طالت الركراكي: “وبدل تشجيعه وتهنئته على هذا التأهل وهذه المباراة الممتازة، يحاول البعض سلبه هذا الاستحقاق، مع أنه هو من اختار الخطة المناسبة، والتشكيلة المناسبة، وقام بالتعديلات الضرورية. فلنكن منصفين: يجب الاعتراف بعمله”.
وختم المدير التقني الوطني حديثه بالقول: “بالنسبة لي، من يهاجم وليد الركراكي في هذا الوقت لا يدرك أنه يهاجم منتخبنا الوطني. الوقت الآن هو للوحدة، والدعم، والاستقرار”.
المصدر:
العمق