الهنود والبنغال يعلنون عن تضامنهم مع المهدي بنسعيد! كأن الكفاءات الذبابية منعدمة في المغرب. وكأن الطنين المغربي غير مسموع. ولا تأثير له. كي يفضل عليه الوزير الذباب الأجنبي .
حميد زيد ـ كود//
يا لشعبية هذا الوزير الشاب.
يا لحب الناس له.
وليس في يعقوب المنصور فحسب.
وليس في الرباط فقط.
بل كل هنود الفيسبوك يحبونه.
وكل بنغال مواقع التواصل الاجتماعي.
وكل السريلانكيات.
وكل البنات النيجيريات.
بصورهن الجميلة.
وبكامل غنجهن.
ومساحيق وجوهن.
يعبرن عن دعمهن للمهدي بنسعيد.
وكلما تعرض لانتقاد.
أو هجوم.
يخرج ملايير الناس دفاعا عنه.
وكلما كان في حاجة إلى من يسنده.
ومن يحارب في صفوفه.
جاءت آسيا كلها.
ومعها إفريقيا.
وأمريكا الجنوبية.
وهذا كله بفضل مساعديه ومستشاريه هنا في المغرب.
ومن ذكائهم الخارق.
يجعلون من هذا الوزير معجزة زمانه.
والرجل الأكثر شعبية في مومباي.
وجايبور.
ودكا.
وأبوجا.
ورغم أن التاريخ يشهد بأنه كان معتقلا في الأراضي المحتلة.
وأنه مناضل لا يشق له غبار
وقدم الغالي والنفيس من أجل القضية الفلسطينية.
وضحى بيومين من حياته.
فإن الأولاد الذين يشتغلون معه.
ويمنحهم راتبا.
وامتيازات.
ومعرضا للكتاب.
يخدشون صورته.
ويعجزون عن توفير حشود علامات إعجاب ونفور مغربية له.
وبدل ذلك يستعينون بإيموتيكونات مرتزقة.
وبعمالة تعليقية من الخارج.
ويدفعون مقابل ذلك للأثرياء في السليكون فالي.
وينفقون من المال الذي يخصصه لهم الوزير.
بينما المغربي أولى.
ولا أحد ضد الهنود.
ولا أحد ضد أشقائنا الأفارقة.
ولا أحد ضد بروفايلات البنات المعجبات به وبحصيلته.
لكن ما يعاب على الوزير والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أنه يشغل الأجانب.
بينما الشباب المغاربة يعانون من العطالة.
وكأن الكفاءات الذبابية منعدمة في المغرب.
وكأن الطنين المغربي غير مسموع.
ولا تأثير له.
ولا قدرة له على إفساد المنشورات المنتقدة.
وكأن المهدي لا يثق في ذباب بلاده مفضلا ذباب الأغيار.
وهذا صراحة يسيء إليه.
وإلى صورته.
وإلى الذين صوتوا له.
وإلى جمهوره.
وإلى القواعد في حزب الأصالة والمعاصرة.
وبدل أن يعول عليهم
يفضل عليهم الهنود.
وبدل أن يصنع سيارة مغربية كما قال لنا
يأتي بسيارة صينية
ويركب عليها
مدعيا أنها مغربية مائة في مائة
مثلها
مثل هؤلاء الهنود
وكل تلك الشعوب
والأمم
التي يستند عليها في الفيسبوك
ويشتريها
لتلميع صورته.
وكأن الذين ينتقدونه يشتغلون لحساب تيمور الشرقيية.
وكأن معاركه وحروبه على مواقع التواصل الاجتماعي
تدور رحاها
في الحدود الهندية الباكستانية
حول من يسيطر على إقليم كشمير.
وليس هنا
في المغرب.