أميمة عطية – كود كازا ///

لكلاشات اللي طغات على أشغال دورة 7 أكتوبر ديال مجلس جماعة الدار البيضاء بين مكونات الأغلبية، خصوصاً التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، بدا كيطرح أسئلة على مستقبل التحالفات داخل مقاطعات العاصمة الاقتصادية، وسط تخوفات من انتقال الخلاف من مجلس المدينة للمجالس المحلية.

وحسب معلومات لمتوفرة ، فبعض المنتخبين ورؤساء المقاطعات ونوابهم كيتابعو هادشي لي وقع بين لبامي أحمد مفتاح وعضو الاحرار محمد غفير ، وحتا بين رئيس الفريق الاستقلالي وعضو آخر فيه وأعضاء من الحمامة .

وحسب ما أكدو مصدر ل ” كود” لمنتخبين ورؤساء لمقاطعات باغين يشوفو واش غادي يبقى صراع محصور فلجلسة أو تعازيلا غادي تعاود ويقدر اقلبو موازين التسيير.

وحسب ما كانت عايناتو “كود”، فالأجواء اللي عرفاتها الجلسة الأولى من دورة أكتوبر، ولكلاشات بين منتخبي الحزبين، يقدرو يكون عندهم تأثير على طريقة تدبير عدد من المقاطعات، خصوصاً فظل التحولات السياسية اللي عرفها المشهد الوطني بعد الانتخابات 23 شتنبر.

و فالمقابل، سبق للحسين نصر الله، نائب عمدة الدار البيضاء عن حزب الاستقلال، أكد لـ“كود” فهاد السياق نهار لجلسة ، أن النقاش اللي عرفاتو الدورة ما خاصوش يتفهم على أنه مزايدات سياسية أو بداية تفكك للأغلبية.

وكال نصر الله لـ“كود” إنه ماكاين حتى مزايدات سياسية، اللي وقع نقاش حاد وعادي”، موضحا أن رئيسة الجلسة رفعات الجلسة لمدة حوالي خمس دقايق، وأن بحال هاد النقاشات سبق ووقعات فدورات أخرى.

وزاد نائب العمدة الاستقلالي أن هاد النقاش ما منعش المجلس من مواصلة أشغالو، بحيث صادق المجلس بالأغلبية على بعض النقط المدرجة فجدول الأعمال.،

دابا الاهتمام متجه للجلسة الثانية من دورة أكتوبر، المرتقب عقدها يوم 22 أكتوبر الجاري، بحيت أي تصعيد جديد بين مكونات الأغلبية يقدر يزيد يعقد الوضع، خصوصاً إلا انعكس الخلاف السياسي على طريقة التصويت والتنسيق بين الفرق داخل المجلس.

وكتجي هاد التطورات، فواحد السياق سياسي تبدلات فيه موازين القوى وطنياً، بعدما تصدر البام نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، مقابل استمرار التجمع الوطني للأحرار فقيادة مجلس جماعة الدار البيضاء.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة