هبة بريس – ع محياوي

شهدت منطقة زواغة بمدينة فاس تدخلاً سريعاً وميدانياً من طرف الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس، عقب التأثيرات التي خلفتها مياه الأمطار وجريان المياه على مستوى إحدى القناطر بالمنطقة، التي تغيرت وضعيتها بفعل قوة السيول.

وقد سارعت فرق الشركة إلى الانتقال إلى عين المكان والوقوف على الوضع، قبل مباشرة التدخلات التقنية اللازمة لمعالجة الإشكال، في خطوة تعكس أهمية سرعة الاستجابة للتحديات المرتبطة بالتساقطات المطرية، خصوصاً بالنقاط التي قد تعرف ضغطاً كبيراً على شبكات تصريف المياه.

وفي هذا السياق، تبرز الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس كواحدة من الشركات التي أصبحت تحظى باهتمام متزايد على مستوى التدخلات الميدانية، بالنظر إلى ما يلمسه المتتبعون من سرعة في الاستجابة وتعبئة للموارد البشرية والتقنية عند تسجيل الأعطاب أو الحالات الاستعجالية.

مصدر الصورة

كما أن نجاعة أي شركة جهوية تظل مرتبطة أساساً بكفاءة أطرها ومستخدميها وحسن تدبيرها، وهو ما يجعل الحضور الميداني والجاهزية المستمرة عنصراً أساسياً في تقييم أداء المؤسسات المكلفة بخدمات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين.

ويحظى المدير العام للشركة، محمد الشاوي المدير المتواضع، باحترام كبير داخل الشركة، خصوصاً في ظل حرصه على ترسيخ ثقافة تقوم على الجدية والانضباط ، مع إعطاء الأولوية للاحترام، العمل والنتائج. وهي مقاربة تنسجم مع شعار عملي يمكن اختزاله في أن العمل أولاً، والاحترام أساس التعامل، والجاهزية عين لا تنام.

ويبقى الرهان اليوم هو مواصلة هذا النفس الميداني، وتعزيز التدخلات الاستباقية، والتنسيق مع باقي المتدخلين، بما يضمن استمرارية وجودة الخدمات، خصوصاً خلال فترات التقلبات الجوية والتساقطات المطرية القوية.