تازة.. اتهامات بتصريف مادة المرج في الشعاب تثير مخاوف بيئية بسيدي علي بورقبة
هبة بريس – ع محياوي
تعيش منطقة سيدي علي بورقبة، التابعة لقيادة تيزي وسلي باقليم تازة ، على وقع مخاوف بيئية عقب تداول معطيات محلية تتحدث عن تصريف كميات من مادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون في عدد من الشعاب، تزامناً مع التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة مساء الجمعة 2 أكتوبر الجاري.
وبحسب إفادات محلية، فإن عملية التصريف يُشتبه في حدوثها خلال الفترة المسائية، ما أثار مخاوف من وصول المادة إلى الأراضي الفلاحية والمجاري المائية، وما قد يترتب عن ذلك من أضرار محتملة على التربة والغطاء النباتي والمجال البيئي للمنطقة.
وتطالب الساكنة بتدخل السلطات المختصة وفتح بحث ميداني للوقوف على حقيقة هذه المعطيات، وتحديد مصدر التسرب وحجمه، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي مخالفة للضوابط البيئية المعمول بها.
كما تدعو فعاليات محلية إلى تفعيل لجنة إقليمية مختصة للوقوف على الوضعية، خصوصاً مع التخوف من انتقال الملوثات عبر الشعاب ومجاري المياه، وما قد يترتب عن ذلك من تأثيرات على الأراضي الفلاحية والمياه.
وتبقى الكرة في ملعب الجهات المختصة للتحقق من الوقائع ميدانياً، واتخاذ الإجراءات القانونية والبيئية اللازمة، حمايةً للساكنة والموارد الطبيعية، وضماناً لعدم تحول تدبير مخلفات معاصر الزيتون إلى مصدر تهديد للبيئة والصحة العامة.