هبة بريس – محمد زريوح

عاشت الساكنة لعدد من دواوير جماعة “أمطالسة” التابعة لإقليم الدريوش، ليلة السبت، على وقع انقطاع المفاجئ والشامل لشبكة الهاتف المحمول؛ وهو ما أدى إلى شلل تام في حركة الاتصالات وتوقف خيوط التواصل الخلوي بشكل أربك الحياة اليومية للأهالي.

وشمل هذا الانقطاع غير المتوقع مناطق واسعة بالجماعة، كان من بينها دواوير “مريرات”، و”احسنيون”، و”لهبارة”، حيث وجد المواطنون أنفسهم معزولين فجأة عن العالم الخارجي، وغير قادرين على إجراء المكالمات الضرورية أو الاطمئنان على أقاربهم وذويهم داخل الإقليم وخارجه.

وفي الوقت الذي لا تزال فيه الأسباب الحقيقية وراء هذا العطب الفني غامضة ومجهولة التفاصيل حتى حدود كتابة هذه السطور، تعيش الساكنة حالة من الاستياء والانتظار، أملًا في صدور بيان أو توضيح رسمي من الجهات المعنية يكشف طبيعة الخلل ويحدد السقف الزمني لإصلاحه.

ويرى متضررون أن غياب شبكة الاتصال يضاعف من حجم المخاطر في القرى والدواوير، لاسيما عند بروز حالات صحية طارئة أو مواقف مستعجلة تتطلب تدخلاً سريعاً؛ مما يجعل إعادة التغطية أمراً حيوياً لا يحتمل التأجيل أو المماطلة.

هذا، ولا يزال نطاق العطب وضبابية تأثيره على مختلف شركات الاتصالات الفاعلة بالمنطقة غير جلي بالكامل، وسط مطالب ملحة من الساكنة والفعاليات المحلية للشركات المزودة للخدمة بضرورة التدخل العاجل، وتدارك الموقف لإعادة شبكة الهاتف إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال.