ها شكون للي زلق بركة فتصريحو على البام بلي صوت ضد مشاركة الأحرار فالحكومة..متقاعد فالثمانينات ومدير ديوان عباس الفاسي سابقا وثقيل فالخدمة وهو باقي لاصق فالكرسي .
كود الرباط///
أشغال المجلس الوطني لحزب الاستقلال اليوم عرفات حدث غريب ماشي مألوف، بعدما ارتكب الأمين العام للحزب، نزار بركة، زلة لسان غير متوقعة في تصريح سياسي أثار الكثير من الجدل قبل أن يسارع إلى تصحيحه أمام الحاضرين.
نزار بركة صرح بأنه توصل بمعطيات تفيد بأن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة (البام) صوت ضد مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة. هاد الخبر دفگ به الحضور اللي بدا كيصفق بالنظر لحساسيته السياسية ولطبيعة التحالفات الحكومية الحالية.
بركة، المعروف وسط المشهد السياسي المغربي برزانته وتوازن خطابه وهدوئه المعتاد، كان يقدم كلمة متوازنة وقوية في مجملها، لولا هاد السهو الناتج عن معطيات خاطئة تزوّد بها عين المكان.
وأوضح بركة أن المتسبب في هاد الخطأ هو المفتش العام للحزب، مصطفى حنين، الذي قدم له المعلومة دون التأكد من صحتها ومصداقيتها.
وجا في توضيح بركة ان المعلومة التي تم تداولها كانت غير دقيقة، وكان مصدرها المفتش العام للحزب مصطفى حنين الذي أوقعنا في هذا السهوط
هاد الواقعة فتحت الباب أمام انتقادات واسعة داخل كواليس الحزب؛ إذ يُعتبر مصطفى حنين، المفتش العام لحزب الاستقلال، شخصية متقاعدة وتمر حالياً من مشاكل صحية متعددة، وهو ما جعل العديد من المتابعين والقياديين يتساءلون عن دواعي استمراره في موقع حساس يتطلب دقة عالية في تتبع الأخبار والمعطيات السياسية، بدلاً من إحالته على التقاعد وتجديد الدماء في المفتشية العامة للحزب لتفادي مثل هذه الهفوات المحرجة للقيادة الاستقلالية مستقبلاً.
حنين، البالغ من العمر ما يناهز 80 سنة، هو مدير ديوان بركة في وزارة التجهيز، والمفتش لحزب الاستقلال. وكان مدير ديوان عباس الفاسي عندما كان وزيرا أول للحكومة.
عدد من الاستقلاليين كاعيين من العلبة السوداء لنزار بركة، بسباب الاخطاء الفادحة خصوصا الغلط الكبير ديال اليوم.