الـPPS ينتقد أجواء الانتخابات ويحمّل ضعف المشاركة مسؤولية التأثير في النتائج
هبة بريس – الرباط
سجل المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 جرت في سياق سياسي عام لم يشهد، بحسب تقديره، تعبئة وحماساً وانفراجاً سياسياً بالقدر الذي كان الحزب قد طالب به.
وأوضح الحزب، في تصريح صحفي صادر عقب اجتماع مكتبه السياسي يوم الخميس 24 شتنبر، أن الاستعدادات للانتخابات اتسمت بـ«العادية»، معتبراً أن ذلك لم يواكبه اتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز التعبئة السياسية والمشاركة الانتخابية.
كما أثار الحزب ما وصفه بـ«الحذف الغريب» لحوالي مليوني ناخبة وناخب من اللوائح الانتخابية، مشيراً إلى أن المعنيين، وفق روايته، لم يتم إخبارهم أو تنبيههم إلى ضرورة إعادة التسجيل.
واعتبر المكتب السياسي أن اقتراع 23 شتنبر جرى في أجواء سياسية اتسمت، حسب تقييمه، بـ«غضب شعبي كبير واستياء عارم» من حصيلة الحكومة المنتهية ولايتها، وربط ذلك بقضايا من بينها الغلاء وتدهور القدرة الشرائية والبطالة، معتبراً أن هذه العوامل ساهمت في تعميق العزوف وانعدام الثقة.
وركز الحزب بشكل خاص على تدني نسبة المشاركة، معتبراً أن ذلك كان له تأثير على النتائج العامة وعلى نتيجة الحزب، الذي قال إنه يعتمد بدرجة كبيرة على التصويت السياسي المكثف، خصوصاً في صفوف الفئات الشعبية والوسطى.