أكد بلاغ صادر عن المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عقب فوز الحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر، أن ثقة المغاربة التي منحوها للحزب في هذا الاستحقاق تشكل “أمانة وطنية” كبرى، متعهدًا بالعمل بكل ما يملك من جهد لتكون التزامات الحزب في المرحلة المقبلة في مستوى هذه الثقة الغالية التي أولاها إياه الناخبون.
وتلت فاطمة السعدي، عضوة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، نص البلاغ خلال الندوة الصحافية التي عقدها الحزب بحضور ممثلي وسائل الإعلام وأعضاء المكتب السياسي، عقب ظهور نتائج الاقتراع، زوال يومه الخميس.
وفي مستهل مضمون البلاغ، هنأت السعدي حزب الأصالة والمعاصرة على الفوز الذي حققه في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر، موجهة الشكر الخالص إلى جميع المواطنين والمواطنات على الثقة التي منحوها للحزب. وقالت إن هذه الثقة “غالية”، مؤكدة أن الحزب سيعمل بكل جهوده ليكون في مستوى هذه الثقة، واصفة إياها بأنها “أمانة وطنية” يتحمل الحزب مسؤوليتها كاملة.
وفصّلت المتحدثة في طبيعة الالتزامات التي قطعها الحزب على نفسه لهذه المرحلة، موضحة أن التزام الأصالة والمعاصرة سيكون، أولًا، بالمصلحة العامة لبلادنا. وأضافت أن هذا الالتزام سيمتد ليشمل كرامة المغاربة في مناحي حياتهم المختلفة، وعلى رأسها عيشهم وصحتهم وشغلهم وتعليمهم، وكذا في مستقبل أبنائهم. وأردفت أن هذا الالتزام لن يقتصر على من صوّت للحزب فقط، بل سيشمل جميع المغاربة دون تمييز، سواء منح صوته للأصالة والمعاصرة أو لم يفعل.
وانتقلت السعدي إلى تقييم دلالة هذا الفوز الانتخابي، معتبرة أنه دليل على مصداقية الحزب وعلى ما راكمه من عمل على مدى السنوات الماضية. وقالت إن هذا الفوز يشكل اعتبارًا للحزب ولتضحياته وصبره خلال مساره السياسي، مضيفة أن الحزب “تحمّل كثيرًا” في هذا الطريق. ووصفت ما تحمّله الحزب بأنه “ضريبة من يعمل”، و”ضريبة المشاركة في الشأن العام”، و”ضريبة الأحزاب الحية”، في إشارة إلى الأثمان التي يدفعها كل فاعل سياسي جاد ومنخرط في الشأن العام.
وأعلن البلاغ أن الحزب يطوي الآن لحظة المنافسة الانتخابية التي عاشتها البلاد، من أجل أن يتّجه بها جميعًا نحو خدمة الوطن. وبهذه المناسبة، تقدمت السعدي بالتهنئة الخالصة إلى الملك وإلى البلاد على نجاح هذه المحطة المهمة في المسلسل الديمقراطي الذي يشهده المغرب.
وعلى مستوى المرجعية والقيم التي يقوم عليها عمل الحزب، أكدت السعدي أن الأصالة والمعاصرة يؤمن بنظافة العمل السياسي، ويؤمن كذلك بالعمل المشترك، وباليد المفتوحة لخدمة مصلحة البلاد مع مختلف الفاعلين. وأضافت أن الحزب يؤمن بضرورة “الصنع الدائم للأمل” لدى المغاربة، وبأن بلادهم قوية، مشددة على أن العمل المخلص وحده هو الكفيل بتمكين المغرب من مواجهة الصعاب المطروحة وتحقيق مزيد من التقدم لصالح البلاد.
المصدر:
لكم