آخر الأخبار

ربما هذه آخر فرصة ليصوت فيها المغربي لليسار!  ولو كان الحزب اليساري صغيرا. ولو كان غير واقعي. ولو كان غارقا في الأوهام. ولو كان راديكاليا. ولو كانت حظوظه ضئيلة. امنحوه أصواتكم. لأنها ستكون المرة الأخيرة. وبعدها سينتهي كل شيء .

شارك

حميد زيد ـ كود//

لن يكون غدا يسار في المغرب

لن يكون ديموقراطيون.

لن يكون عبد الهادي خيرات.

لن يكون تقدم واشتراكية.

لن يكون اتحاد.

لن تكون فيدرالية.

لن يكون حزب اشتراكي موحد

لن تكون أحزاب مستقلة.

ومن أراد منكم أن يصوت لليسار فهذه الانتخابات تشكل آخر فرصة له

وبعدها.

لا أحد يضمن ماذا سيقع بعدها.

وبعدها لن يكون غالبا سوى الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

والسلطة تنافس السلطة.

والأحزاب الإدارية تنافس الأحزاب الإدارية.

لذلك علينا جميعا أن لا نفوت هذه الفرصة.

علينا أن نعيشها.

لأنها لن تتكرر.

ولن تتاح لنا فرصة مثلها في المستقبل.

لأنها ستكون هي الفرصة الأخيرة.

وبعدها سينتهي كل شيء.

ومن يعرف مرشحا.

أو حزبا مستقلا.

فليصوت له.

ومن يعرف شخصا نزيها فليصوت له.

ومن يعرف يساريا.

فلا يدع الفرصة تفلت منه.

وليعش هذه التجربة الفريدة التي لن تتحقق مرة ثانية.

فكل المؤشرات تدل على أن المغربي

لا يميل إلى النزيه.

وإلى المستقل.

وبعد أن يتعب عبد الإله بنكيران.

سينتهي اليمين المحافظ هو الآخر.

وسينتهي معه الإسلاميون.

وسينتهي اليسار بمختلف أطيافه.

ولن يبقى إلا الفراقشية يصولون ويجولون ويتنافسون في ما بينهم.

لذلك لا تترددوا وصوتوا لليسار.

لأن صوتكم سيكون تاريخيا.

سيكون معجزة.

سيكون آخر صوت.

وآخر تصويت.

وفي انتخابات قادمة

سوف تحكون.

لأولادكم.

وأحفادكم.

أنكم صوتم لليسار.

ولحزب مستقل.

ولن يصدقكم أحد.

وسوف يستغربون.

وسوف يقولون إنها أساطير.

وأن هذا لم يكن موجودا في المغرب.

ولو كان الحزب اليساري صغيرا.

ولو كان غير واقعي. ولو كان غارقا في الأوهام.

ولو كان راديكاليا.

ولو كان مخرفا.

ولو كان مؤمنا بنظرية المؤامرة.

ولو كانت حظوظه ضئيلة.

ولو كان خاسرا.

فامنحوه أصواتكم.

لأنها ستكون المرة الأخيرة.

وبعدها لا شيء.

وبعدها سيأتي زمن ليس فيه إلا الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

وليس فيه إلا الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري.

والمرشحون ينطون من حزب لآخر.

نفس المرشحين.

وأبناؤهم.

وبناتهم.

وزوجاتهم.

والكل متشابه.

وكل حزب هو نفسه الحزب الذي ينافسه.

والدولة تنوّع.

وتجدد أحزابها.

وتنقّل الأسماء.

والوجوه.

ولا فرق.

ولا تصوتوا لما تبقى من الأحزاب المستقلة.

وما تبقى من يسار.

ليكون بديلا.

وليفوز في الانتخابات.

ولا تكون واهمين.

فلا بديل صار ممكنا اليوم.

وكل شيء محسوم.

وإنما صوتوا لهم

من أجل الذكرى.

ومن أجل أن تكونوا شهودا على هذا الحدث. وعلى النهاية.

فغدا لن يكون هناك يسار

ولن يكون عبد الهادي خيرات

ولن يكون عبد الإله بنكيران

ولن يكون تحالف لليسار

ولن يكون ليبراليون حقيقيون

ولن يكون اتحاد.

ولن يكون تقدم واشتراكية

ولن يكون ديمقراطيون مغاربة.

كل هذا سيختفي

وإن لم يكن ذلك غدا. فبعد غد.

غدا لن يكون أي شيء

وهذا اللا شيء له مال كثير

وله سلطة

وله أعيان في كل مكان

وهو الذي سيفوز.

وهو الذي سيترأس الحكومة.

لذلك صوتوا بكثافة

لليسار

ولكل المستقلين

لأنهم سيصبحون ذكرى من الماضي

ولن يجدهم الناخب بعد الآن

ولن يعثر عليهم

وسينقرضون

وسننقرض نحن الذين كنا نمنحهم أصواتنا.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا