أميمة عطية – كود كازا ///
فوسط الحملة الانتخابية ديال 23 شتنبر، خرج محمد الوحداني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة سيدي إفني، بتدوينة قوية علن فيها الانسحاب من الحملة الانتخابية، وطلب بشكل صريح من الناخبين ما يصوتوش عليه، رابطاً قراره بما وصفو بـ“غدر حزب الحركة الشعبية” وبالطريقة اللي كال إنها تعامل بها الحزب مع حملتو.
الوحداني بدا تدوينتو على حسابو الشخصي فايسبوك بعبارة واضحة: “من فضلكم ما يصوت علي حد ردا على غدر حزب الحركة الشعبية”، قبل ما يشكر كل اللي دعمو من داخل إقليم سيدي إفني وأبنائه الموجودين خارج الوطن، إضافة إلى المناضلين والمناضلات اللي كال إنهم خدمو ليل ونهار فحملة هادئة ومتميزة، حسب تعبيرو.
ولكن المرشح دخل فجوهر الخلاف، وكال إن “أحزاب الغدر” كتعاود نفس الشيء مع المنطقة، وربط هاد المرة القضية بالحركة الشعبية وبالطريقة اللي تعامل بها الحزب مع حملتو.
والوحداني اتهم الحزب، فالفضاء الأزرق بأنه توصل من المال العام المخصص لمصاريف الحملة الانتخابية، وكال إن هاد الفلوس تفرقات على مرشحي الحزب وطنياً، بينما هو، حسب روايتو، بقى كيتسنى أكثر من سيمانة على انطلاق الحملة باش يتوصل بالدعم العمومي اللي اعتبرو حقاً قانونياً ودستورياً ديالو لتمويل حملتو.
وكال المتحدث نفسو باللي توصل به فالأخير كان، حسب تعبيرو، “الفتات”، وكشف للرأي العام أن المبلغ اللي أكد على أن الحزب خصصو لحملتو الانتخابية المحلية ولائحة النساء هو 3 ملايين سنتيم فقط.
وحسب الوحداني، هاد المبلغ خاصو يغطي مصاريف فتح المقرات وتنظيم التجمعات والتنقل وتوزيع المنشورات، إضافة إلى مصاريف ممثلي المرشحين فمكاتب التصويت، فإقليم وضح على أنه كيتوفر على 19 جماعة وحوالي 270 مكتب تصويت.
وزاد المرشح دخل فحساب آخر، وكال إن الحزب طلب منو يعتمد ممثلين ديالو فمكاتب التصويت، معتبراً أن تغطية غير نصف هاد المكاتب فقط، أي حوالي 135 ممثل، غادي تفرض مصاريف كبيرة.
وحسب الحساب اللي قدمو الوحداني، إلا افترضنا تخصيص 300 درهم لكل ممثل، تشمل المهمة والتنقل والأكل، فإن الكلفة غادي توصل، حسب ما ورد فالتدوينة ديالو، إلى 4 ملايين و500 درهم.
ومن هنا طرح الوحداني السؤال على الحزب: كيفاش يمكن لحملة انتخابية فإقليم قروي ومترامي الأطراف، فيها 19 جماعة وحوالي 270 مكتب تصويت، تدبر هاد المصاريف بمبلغ قال إنه ما كيتجاوزش 3 ملايين سنتيم؟
وبغضب، كال المرشح إن الرد ديالو على هاد الوضع هو: “ما يصوت علي حد”، معتبراً أن ما وقع ليه كيدخل، حسب تعبيرو، ضمن “الغدر والمحاصرة الإعلامية والسياسية والحزبية والمادية”.
وزاد الوحداني ضاف إن هاد الوضع وقع، حسب روايتو، قبل ما تبدأ الحملة حتى بشكل كامل، متسائلاً كيفاش الحزب غادي يدافع على الإقليم وعلى المواطنين، وهو، حسب تعبيرو، كيتعامل بهاد الطريقة مع مرشحيه.
وللتذكير فقط ماشي هادي هي أول تدوينة ليه، بحيت كتب الوحداني الاثنين 21 شتنبر منشور آخر وسع فيه الاتهامات، وركز هاد المرة على الحضور ديالو فالإعلام العمومي.
ووجه كلامو للرأي العام وللهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا” والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، متسائلاً على الحصة الإعلامية اللي قال إنها مخصصة للحركة الشعبية فالإعلام العمومي بإقليم سيدي إفني وجهة كلميم واد نون.
الوحداني كال، إن الحركة الشعبية، باعتبارها من الأحزاب اللي عندها فريق برلماني، كتستافد، حسب المعطيات اللي أوردها، من حصة إجمالية قدرها 21 دقيقة للبث التلفزيوني والإذاعي، موزعة على 3 حصص، مدة كل وحدة 7 دقايق، إضافة إلى استضافة فالنشرات الإخبارية لمدة 5 دقايق وتغطية تجمع ميداني واحد لمدة 3 دقايق.
وطرح المرشح السؤال: “فين مشات هاد الدقائق؟ وفين هي حصتي منها كوكيل لائحة فإقليم سيدي إفني؟”، قبل ما يتساءل حتى على حصة خديجة زيان، اللي وصفها بأنها وصيفة للائحة الجهوية النسائية اللي كتمثل 53 جماعة فـ4 أقاليم.
وأكد الوحداني أنه، أنه ما استفدش “لا من دقيقة واحدة من 21 دقيقة، ولا من 5 دقائق ضيف النشرات، ولا من 3 دقائق تغطية الحملة”، مضيفاً: “صفر دقيقة فالتلفزة، صفر دقيقة فالإذاعة، صفر تغطية لحملتنا فالجماعات ديال الإقليم‘‘.
واعتبر الوحداني أن هاد الوضع كيشكل، حسب تعبيرو، “خرقاً سافراً لمبدأ الإنصاف”، واتهم الجهات اللي تحدث عليها بتحويل الدعم الإعلامي العمومي، الممول من دافعي الضرائب، إلى “ريع يوزع على مرشحي المركز والعائلة‘‘.
وزاد قال إن مرشحين بحالو كيتعرضو، حسب روايتو، للضبط والمحاصرة إعلامياً وسياسياً باش ما ينافسوش، معتبراً أن هادشي كيدخل ضمن طريقة تدبير الحملة اللي خلاتو يعلن الانسحاب ويدعو الناخبين لعدم التصويت عليه.
المصدر:
كود