هبة بريس – وجدة
احتضن مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بمدينة وجدة، يوم السبت 19 شتنبر الجاري، أشغال الجمع العام الاستثنائي للمكتب الجهوي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بجهة الشرق، في محطة تنظيمية خصصت لإعادة هيكلة المكتب وتعزيز آليات اشتغاله، بحضور أعضاء المنظمة المعنيين بأشغال الجمع.
وانعقد هذا الجمع العام الاستثنائي بناءً على قرار صادر عن الأمانة العامة للمنظمة، وفي إطار الصلاحيات التنظيمية التي يخولها القانون الأساسي، وذلك بهدف مواكبة متطلبات المرحلة وتعزيز الحضور المؤسساتي والتنظيمي للمنظمة على مستوى جهة الشرق.
واستهلت أشغال الجمع العام بالاستماع إلى النشيد الوطني للمملكة المغربية، في أجواء طبعتها الجدية والالتزام بروح المسؤولية التنظيمية، قبل الانتقال إلى باقي فقرات البرنامج المسطر.
وفي إطار التعريف بالمرجعيات التنظيمية التي تؤطر عمل المنظمة، تمت تلاوة مقتضيات القانون الأساسي للمكتب الجهوي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بجهة الشرق، من طرف السيدة كوثر حيلة، حيث تم استعراض المقتضيات المؤطرة للعمل التنظيمي والمسؤوليات والاختصاصات المنوطة بمختلف أجهزة المكتب.
كما شهد اللقاء تقديم مداخلة في شكل ندوة من طرف فريد تازروتي، نائب الأمين العام للمنظمة، تناول خلالها عدداً من القضايا المرتبطة بالعمل الحقوقي والتنظيمي، وأهمية المرحلة المقبلة، ودور الهياكل الجهوية في تنزيل توجهات المنظمة وتعزيز حضورها ومواكبة قضايا حقوق الإنسان والحريات.
وتولى تأطير وتسيير مختلف فقرات الجمع العام يحيى العلامي، الكاتب العام للمنظمة، الذي أشرف على سير الأشغال وفق البرنامج التنظيمي المسطر.
وعقب ذلك، تم تقديم الإطار التنظيمي والقانوني لانعقاد الجمع العام الاستثنائي، وفتح باب التداول والنقاش بين الأعضاء حول الوضع التنظيمي للمكتب الجهوي، وسبل إعادة هيكلته بما ينسجم مع القانون الأساسي للمنظمة وتوجهاتها ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، أكدت الكلمات والمداخلات التي شهدها اللقاء أهمية تعزيز العمل الجماعي والانضباط التنظيمي، وتكريس المسؤولية في تحمل المهام، بما يساهم في تطوير أداء المكتب الجهوي والارتقاء بعمله على مستوى جهة الشرق.
وبعد استكمال النقاش والتداول، انتقل الجمع العام إلى عملية انتخاب الرئيس الجهوي، حيث أسفرت عملية التصويت عن انتخاب أحمد برشيد رئيساً جهوياً للمكتب الجهوي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بجهة الشرق.
كما جرى انتخاب باقي أعضاء المكتب الجهوي وتوزيع المهام والمسؤوليات، حيث جاءت التشكيلة الجديدة على النحو التالي:
الرئيس الجهوي: أحمد برشيد
نائب الرئيس الجهوي: علال المرضي
الكاتب الجهوي: عبد الرزاق موسي
نائب الكاتب الجهوي: محمد بوعائشة
مدير الحسابات الجهوي: عز الدين الحاضر
نائبة مدير الحسابات الجهوي: كوثر حيلة
المستشارون:
سيدي محمد شافعي، محمد عرفاوي، رضى حلفة، جواد جوهري، عبد الله ميري، عبد الحق مختاري، وصال حيلة، فوزية بنعامر، مريم بوزوفي، وكوثر عطار.
وعقب الإعلان عن التشكيلة الجديدة، أكد أعضاء المكتب الجهوي المنتخب التزامهم بتحمل المسؤوليات المسندة إليهم، والعمل في إطار القانون الأساسي للمنظمة وقرارات وتوجيهات أجهزتها المختصة، بما يخدم أهداف المنظمة ورسالتها الحقوقية ويعزز حضورها المؤسساتي على مستوى جهة الشرق.
كما تم التأكيد على ضرورة استكمال مختلف الإجراءات الإدارية والقانونية المرتبطة بأشغال الجمع العام الاستثنائي، وإعداد المحاضر واللوائح والوثائق اللازمة وإيداعها لدى الجهات المختصة، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وفي ختام أشغال الجمع العام، تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى الملك محمد السادس، قبل اختتام اللقاء بأخذ صورة تذكارية جماعية جمعت أعضاء المكتب الجهوي الجديد وأعضاء المنظمة والحاضرين.
وقد تم الاتفاق على إحالة محضر الجمع العام الاستثنائي ولائحة التشكيلة الجديدة للمكتب الجهوي على الأمانة العامة للمنظمة، قصد اعتمادها واستكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية اللازمة.
وتشكل هذه المحطة التنظيمية، وفق ما خلص إليه الجمع العام، خطوة لإعادة هيكلة المكتب الجهوي وتعزيز آليات العمل المؤسساتي والتنظيمي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بجهة الشرق، بما يواكب المرحلة المقبلة ويعزز حضورها في المجال الحقوقي بالجهة.
المصدر:
هبة بريس