آخر الأخبار

عاصفة رعدية وأمطار قوية تغمر مركز جماعة إزناكن بإقليم ورزازات (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اجتاحت عاصفة رعدية مصحوبة بتساقطات مطرية قوية، مساء اليوم السبت، مركز جماعة إزناكن بإقليم ورزازات، متسببة في تجمع كميات مهمة من المياه ودخول السيول إلى عدد من أجزاء المركز، وسط حالة من التذمر في صفوف الساكنة والمارة والتلاميذ.

وحسب مصادر موثوقة لجريدة “العمق المغربي” من عين المكان، تزامنا مع بداية التساقطات المطرية، فقد شهد مركز «فيلاج كوركودة» وضعا مقلقا، بعدما غمرت المياه عددا من المقاطع الطرقية، فيما دخلت السيول إلى أجزاء من المركز، الأمر الذي صعّب حركة المارة وأثار مخاوف بشأن سلامة المواطنين.

وأضافت المصادر ذاتها أن التساقطات المطرية الأخيرة أعادت إلى الواجهة إشكالية هشاشة البنية التحتية بمركز الجماعة، خاصة على مستوى شبكة تصريف مياه الأمطار والطرق، وسط مطالب من الساكنة بتوضيحات حول مآل مشروع تهيئة مركز إزناكن، الذي تقول مصادر محلية إن الحديث عنه يعود إلى أكثر من أربع سنوات دون أن ترى الساكنة نتائج ملموسة على أرض الواقع.

مصدر الصورة

وتساءلت الساكنة عن مآل هذا المشروع، مطالبة المسؤولين المحليين والجهات المختصة بتوضيح وضعية الأشغال والآجال المرتقبة لإنجازها، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء، وما قد يرافقه من تساقطات مطرية وسيول قد تزيد من حدة المشاكل المرتبطة بالبنية الطرقية وتصريف المياه.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر موثوق لجريدة “العمق المغربي” بأن من بين الأسباب التي ساهمت في دخول المياه إلى مركز الجماعة، وضعية القنطرة الموجودة بالقرب من المستوصف وبجانب مقر الجماعة، حيث تعرف المنطقة أشغالا أدت، وفق المصدر ذاته، إلى تضييق مجرى المياه، ما ساهم في عودة جزء من المياه نحو المركز وانتشارها بعدد من المقاطع.

مصدر الصورة

وتطرح هذه الوضعية، وفق المصدر نفسه، تساؤلات حول مدة الأشغال والآجال المحددة لإنهائها، في وقت تطالب فيه الساكنة بتدخل السلطات المحلية والجهات المختصة لإجراء معاينة ميدانية والوقوف على وضعية الأشغال، إلى جانب التواصل مع الشركة المكلفة بالمشروع من أجل تسريع وتيرة الإنجاز، تفادياً لتكرار الوضع نفسه خلال التساقطات المقبلة.

وخلال زيارة ميدانية قامت بها جريدة “العمق المغربي” إلى مركز جماعة إزناكن، عاينت الجريدة حجم الأضرار التي خلفتها السيول، إلى جانب هشاشة عدد من المقاطع الطرقية وجرف التربة بفعل قوة المياه، وهو ما انعكس على حركة السير والتنقل داخل المركز.

مصدر الصورة

كما وثقت الجريدة، بالصوت والصورة، جانبا من هذه الوضعية، في وقت شهدت فيه حركة المرور شللا نسبيا ومؤقتا بالطريق الوطنية رقم 10، قبل أن تتدخل السلطات المحلية وعون السلطة وعناصر الدرك الملكي للمساهمة في تنظيم حركة المرور والتخفيف من حدة الاضطرابات وضمان سلامة المارة.

وتعيد هذه التساقطات المطرية القوية النقاش حول واقع البنية التحتية بمركز جماعة إزناكن، ومدى جاهزيته لمواجهة الأمطار والسيول خلال فصل الشتاء، في ظل مطالب متجددة من الساكنة بإيجاد حلول عملية ومستدامة بدل الاكتفاء بتدبير آثار التساقطات بعد وقوعها.

مصدر الصورة مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا