هبة بريس
أكد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يدخل الاستحقاقات الانتخابية بإقليم تارودانت مدعوما بحصيلة قال إنها تشمل عددا من المشاريع والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، داعيا أنصار الحزب إلى التعبئة من أجل حسم صدارة الانتخابات المقررة في 23 شتنبر.
وقال السعدي، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأولاد تايمة، اليوم الخميس، إن تارودانت الجنوبية والشمالية، وإن كانتا مقسمتين انتخابيا، فإنهما “مجموعتان في القلب دائما”، مشددا على أن منتخبي الحزب وقياداته بالإقليم اشتغلوا خلال السنوات الخمس الماضية كفريق من أجل تحقيق حصيلة محلية ووطنية.
واستعرض المتحدث جانبا من هذه الحصيلة، مشيرا إلى إنجاز أكثر من 600 كيلومتر من الطرق بالإقليم، إلى جانب أكثر من 48 ملعبا للقرب، فضلا عن مشاريع قال إنها همت مجالات التعليم والصحة والرياضة والبنيات الحضرية والقروية.
وثمن السعدي، في هذا السياق، ما وصفه بالدعم الذي قدمه عدد من أعضاء الحكومة للإقليم، موجها الشكر إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة سعد برادة، وقال إنه “ما بخلش على الإقليم ديالنا في التعليم والرياضة”، كما أشاد بوزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، مبرزا ما اعتبره جهودا لتعزيز مراكز الصحة للقرب وتطوير الخدمات الصحية بالإقليم.
وأضاف أن الفلاحين والكسابة في تارودانت استفادوا من الدعم، كما استفادت الفئات الفقيرة من الدعم الاجتماعي المباشر، فيما استفاد الشباب من مؤسسات جامعية، مبرزا وجود مؤسسة للذكاء الاصطناعي ومؤسسات جامعية أخرى بالإقليم قال إنها تساهم في تكوين أطر المنطقة.
واعتبر السعدي أن تارودانت تعيش، بحسب تعبيره، “ثورة تنموية”، مشيرا إلى تأهيل عدد من المراكز الحضرية والجماعات، ومشيدا بأداء المنتخبين الشباب والكفاءات التي قال إن الحزب وضع فيها ثقته.
وفي الجانب الانتخابي، استحضر السعدي النتائج التي حققها الحزب خلال انتخابات 2021، قائلا إن “الأحرار” حصل على نحو 100 ألف صوت، داعيا إلى العمل من أجل تأكيد الصدارة في اقتراع 23 شتنبر، عبر تعبئة الشباب والنساء والكفاءات ورجال التنمية والأعيان ورجال الأعمال.
وقال مخاطبا أنصار الحزب: “الراحة ما غتكون حتى نجيبو إن شاء الله المرتبة الأولى”، في دعوة صريحة إلى مواصلة التعبئة الانتخابية إلى غاية يوم الاقتراع.
وفي سياق حديثه عن الانتقادات التي واجهت الحزب خلال الولاية الحكومية، قال السعدي إن عزيز أخنوش و”الأحرار” تعرضوا، بحسب تعبيره، “لهجمات كثيرة” و”للتشويش”، معتبرا أن ذلك لم ينل من عزيمة الحزب، بل زاده، وفق قوله، إصرارا على مواصلة العمل.
وانتقد السعدي ما وصفه بمحاولات اختزال حصيلة الحكومة والحزب في قضايا بعينها، قائلا إن “الحصيلة ديالنا راه كتتكلم على نفسها”، ومضيفا أن المغاربة سيقولون كلمتهم بشأن هذه الحصيلة.
كما خصص عضو المكتب السياسي للأحرار جانبا من كلمته للدفاع عن عزيز أخنوش، معتبرا أن رئيس الحكومة يشكل “فخرا للإنسان السوسي”، ومشيدا بما وصفه بارتباطه بالإقليم وبجهوده خلال الولاية الحكومية.
وفي موضوع آخر، شدد السعدي على مكانة المرأة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن دعمها ليس مجرد شعار، ومستشهدا بحضور النساء في الحكومة والبرلمان.
كما وجه تحية خاصة إلى البرلمانية والفنانة فاطمة خير، قائلا إن محاولات الإساءة إليها لن تنال من شعبيتها، ودعا الحاضرين إلى تحيتها، في رسالة قال إنها تعكس دعم الحزب للمرأة ومكانتها داخله، داعيا أنصار الحزب إلى مواصلة التعبئة إلى غاية موعد 23 شتنبر.
المصدر:
هبة بريس