نزل عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بثقله في “دائرتي الموت” بكل من تيزنيت وتارودانت؛ لمساندة عرابه عبد الله غازي، الذي شغل مهمة تمثيل الحزب في البرلمان لثلاث ولايات تشريعية ويتنافس على المقعد مع مرشحي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، إلى جانب نادية بوهدود بودلال في دائرة تارودانت الجنوبية، والتي تنافس الوزير الاستقلالي عبد الصمد قيوح ومرشحة “البام” الصيدلانية حنان الماسي.
وحشد أنصار أخنوش الأعيان في معقلهم بتيزنيت، أمس، وفي كل من تافراوت وأنزي وتاهلة، لدفعهم ودفع من يؤثرون في ساكنة تلك المناطق للتصويت لصالح عبد الله غازي، مرشح “الحمامة” بدائرة تيزنيت الانتخابية. وكان إلى جانبه زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، التي جرى وضعها على رأس اللائحة الجهوية النسائية بسوس ماسة وسط غضب نسائي بين مناضلات “الحمامة” اللواتي قاطعن الحملة الانتخابية لحزبهن، إلى جانب مرشح دائرة تارودانت الشمالية لحسن السعدي، الذي يشغل مهمة كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وهاجم أخنوش في جولاته بأنزي وتاهلة وتافراوت حزب الاستقلال، على خلفية غياب برلمانيته حنان عدباوي عن الساحة السياسية، متحججاً بكون غازي كان حاضرا إلى جانب الساكنة، قبل أن يستدرك في كلمته قائلاً: “غازي سيكون معكم، والوزيرة الدريوش والوزير السعدي سيكونان إلى جانبكم لمعالجة الملفات”، نسي أو تناسى أن ولاية الوزيرين التجمعيين أوشكت على الانتهاء خلال أيام، وسط انتقادات خصومه السياسيين التي تحولت على منصات التواصل الاجتماعي إلى مادة للنقاش والنقد والسخرية.
وستتواصل جولة أخنوش لحشد الأصوات لحزبه ومرشحيه باسم رمز “الحمامة” في تيزنيت وتارودانت؛ حيث يلتقي أعيان تيزنيت في المدينة بفيلا أحد كبار المستثمرين في العقار والتصبير والغاز على وجبة غداء اليوم الخميس 17 شتنبر الجاري، على أن ينتقل إلى تارودانت في لقاء ثانٍ في اليوم نفسه؛ لحشد الأصوات لتنظيمه السياسي دعما لمرشحة “الحمامة” في تارودانت الجنوبية نادية بوهدود بودلال، التي تخوض منافسة محتدمة مع عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك، وحنان الماسي البرلمانية الحالية عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الغني الليمون مرشح “المصباح” عن حزب العدالة والتنمية في ثاني “دوائر الموت” بجهة سوس ماسة.
المصدر:
لكم